وصف وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، يوم الأحد 11.03.2018، قيام مستعربين باختطاف رئيس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت قبل عدة أيام بعربدة غير مسبوقة وانتهاك مزدوج بحق الصحافة والتعليم العالي.
وأضاف صيدم "أن الجريمة تم توثيقها بالصوت والصورة بعد أن تقمص مستعربون من جيش الاحتلال شخصيات صحفيين، ليختطفوا رئيس مجلس الطلبة بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح وتهديد حياة المئات من طلبة الجامعة وسبقها اعتقال منسق الشبيبة الطلابية في الجامعة يوسف الشايب، ليبلغ عدد الطلبة الجامعيين المعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من 340 طالبا".
خرق المواثيق الدولية
وبين أن نحو 80279 طالبا/ة و4929 معلما/ة تعرضوا لاعتداءات متكررة من جيش الاحتلال والمستوطنين، وآخر المحاولات كانت لطالب ثانوية عامة من مدرسة اللبن – الساوية الثانوية، إذ تتعرض مدارس الخضر وجب الذيب وأبو النوار وحوارة واللبن لانتهاكات شبه يومية، كان آخرها استهداف مدرسة بنات خديجة بن عابدين في الخليل.
وارتقى 9 شهداء من الطلبة منذ بدء العام الحالي، فيما جرح 603 منهم و55 من المعلمين والإداريين، وبلغ عدد المعتقلين من الطلبة والمعلمين والموظفين 311 معتقلا وتعرضت 95 مدرسة لاعتداءات الاحتلال، كما أدت انتهاكات الاحتلال إلى ضياع 91535 حصة تعليمية وتسليم 15 مدرسة إخطارات بالهدم أو وقف البناء.
تحريف المنهاج الفلسطيني
بدوره، قال وكيل وزارة الإعلام فايز أبو عيطة: "إن ما جرى في حرم جامعة بيرزيت هو انتهاك بحق الصحافة واعتداء على المؤسسة التعليمية، وذلك ضمن جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الأرض والإنسان الفلسطيني".
من جهته، قال رئيس جامعة بيرزيت عبد اللطيف أبو حجلة "إن استهداف التعليم العالي وجامعة بيرزيت قديم، بدأ منذ نشأة الجامعة عام 1972، وتم نفي أول رئيس لبيرزيت (حنا ناصر) إلى خارج البلاد عام 1975، كما تعرضت الجامعة للإغلاق 15 مرة، خاصة في أواسط الثمانينيات وفي الفترة ما بين 1988-1992، وذلك لكسر شوكة الطلبة والتشويش على العملية التعليمية".
المصدر: وفا
المحررة: جلاء أبو عرب