ويروي قصة اعتقاله قائلا: "ابن عمي أصيب في الفخذ وهو الآن موجود في مستشفى لتسون في الداخل وإصابته متوسطة ووضعه مستقر، غير أنه مطارد منذ زمن واستطاع الهروب أربع مرات سابقات، لكن في هذه المرة تمركز قناصة على أسطح المنازل المحيطة لمنزله، ثم طرق الجنود الباب، فحاول الهروب لكنهم أطلقوا النار عليه وكسروا البيت وفتشوا الغرف وضربوا أخي على رأسه".

الكاتب: أحمد السدة
المحرر: عبد الرحمن عثمان