أكد الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور، يوم الثلاثاء 03.07.2018 لـدوز "أن قرار تغيير موعد نتائج الثانوية العامة عما هو معتاد عليه، جاء للتخفيف من حالات الإرباك والقلق صباحاً، وكي لا يتسبب بتعطيل عمل المؤسسات بسبب إجازات موظفيها، فتأخير موعد إعلان النتائج سيساعد الموظفين على الوقوف بجانب أبنائهم ليشاركوهم فرحتهم".
وفيما يخص وقت إعلان النتيجة الرسمي صرح الخضور أنه "لم يحدد بعد" ولكن يمكن الحصول على النتيجة من مواقع الوزارة الرسمية أو من مواقع المديريات، إذ ستقوم كل مديرية في المحافظات الفلسطينية بنشر نتائج طلابها، إضافةً إلى أن المدارس ستكون مفتوحة ويمكن للطالب الحصول على كشف العلامات بنفس اليوم كما هو معتاد سنوياً.
وتابع الخضور "حاولنا هذه السنة اتباع عدة إجراءات للحد من القلق لدى الطلاب قدر المستطاع، تمثلت بإلغاء المؤتمر الذي كان يعقد سنوياً لإعلان النتائج، إضافةً إلى إلغاء التفتيش على القاعات أثناء تقديم الامتحانات".
رأي المواطن
قالت السيدة رهف سليمان لـدوز: "لم يعجبني قرار الوزارة لهذا العام، فإعلان النتائج بعد العصر قرار غير صائب وسنبقى طيلة فترات الصباح على أعصابنا حتى تظهر النتيجة".
وأما السيد أحمد عزام فأوضح: "أعجبتني كثيراً فكرة إعلان النتائج بالوقت الجديد، لأنني كنت أضطر لأخذ إجازة مدة يوم كامل. وأحياناً لا أستطيع أخذها فلا أتمكن من مشاركة أبنائي فرحتهم".
وبهذا الخصوص قالت السيدة فاطمة ملحم: "التوجيهي بحد ذاته مهما كان موعد النتائج يبقى يشكل مصدر قلق وخوف وتوتر لدى الأهالي والأبناء، فلا فرق في تأخير أو تبكير موعد النتائج".
وأضاف أبو محمد: "من أنجح القرارات التي قامت بها الوزارة هو تأخير موعد النتائج، بهذه الحالة نستطيع تنظيم وقتنا والذهاب إلى أعمالنا والتحضير للضيافات بشكل مريح بدون الحاجة للعجلة التي كانت تصيبنا في السنوات السابقة".
الكاتبة: هبة منصور
المحررة: جلاء أبو عرب