أوضح رئيس مجلس قروي اوصرين مبارك عبد الهادي لـدوز، أنه منذ عام حدث خلاف بين عائلتين في قرية اوصرين، نتج عنه "ضرب أحد الشباب من شخص مجهول وتعرضه لعدة إصابات".
وأضاف عبد الهادي أنه تم عقد فك صلح بين الطرفين عن طريق محافظ نابلس أكرم الرجوب، وتمت المصالحة على يد مدير شؤون العشائر والإصلاح في محافظة نابلس يحيى الجمال، لكن المشاكل عادت بحرق البيوت والمركبات.
ويرى عبد الهادي وجود طرف ثالث بالمشكلة ألا وهو جيش الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: "كلما وقع حريق في القرية تتواجد قوات الاحتلال".
موقف الشرطة
وقال عبد الهادي إنه تم التواصل مع جهاز الشرطة الفلسطيني ومركز شرطة عقربا والمباحث والمحافظة لحل المشكلة، لكن مركز شرطة عقربا طالبهم بذكر الأسماء.
وفي هذا السياق، أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة نابلس المقدم أمجد فراحته، أنه يجب تقديم شكوى من أحد الأطراف المتضررة "بشكوى ضد مجهول".
وأكد عبد الهادي على فقدان أهالي القرية الأمن والأمان، قائلاً: "أصبح صاحب المحل يجلس في متجره صباحاً ومساءً خوفاً من سرقته أو حرقه، والذي يمتلك منزلاً وعائلة ترك عمله وجلس لحمايتهم".
وفد توجه رئيس مجلس قروي اوصرين إلى محافظة نابلس للوصول إلى حل، بسبب المشاكل التي طالت العديد من البيوت وآخرها حرق منزل في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 08.07.2018.
الكاتبة: مجد حسين
المحرر: عبد الرحمن عثمان