ورحب ناصر الصوالحي بالحضور قائلا "نحيي النفس الطيب وكل عام وانتم بخير والوطن ونابلس ومؤسساتنا بخير وملتقى رجال اعمال نابلس بخير". وعبر عن استنكاره لما حصل من اعتداء على الملتقى واعتبره "عملا مشينا وخارجا عن عاداتنا واخلاقنا وتقاليدنا. إننا في مجلس ادارة الملتقى نؤكد ان هذه الاعمال الخارجة عن القانون لن تهزنا وترهبنا ونقول انه على الاجهزة الامنية القبض على الجناة باسرع وقت ممكن لأنه من أمن العقاب أساء الأدب ونؤكد على وحدة حال المؤسسات ونحن كما عهدتمونا لن نتوانى عن الشراكة والتعاون مع اي مؤسسة في الوطن من اجل النهوض بالواقع الحالي".
وأضاف الصوالحي" كان ظاهرا تعاوننا مع الجميع في الفترة السابقة فنحن كما عهدتمونا سابقا لن نتراجع عن عطائنا الدائم والمستمر، داعيا الله عز وجل ان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن".

بعد ذلك تحدث رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم والذي عبر عن استياء الجميع لما حصل من اعتداءات على الملتقى مؤكدا ان الملتقى هو مؤسسة وطنية يقوم بدوره ومهامه بصورة منهجية ومهنية وبمنتهى الشفافية مؤكدا ان الاعتداء في جنح الظلام هو شي مرفوض وغير مقبول مشيرا إلى أن كافة المؤسسات خلال اجتماعها يوم السبت 25.08.2018، عبرت عن استنكارها لما حدث من خلال البيان الذي اصدرته والذي دعا الأجهزة الامنية الى سرعة العمل لالقاء القبض على الفاعلين مؤكدا اننا جميعا نعتز بالحالة الامنية التي نحن فيها في نابلس مشيرا الى وجود اصابع تحاول زعزعة الامن والاستقرار مشددا على انه يجب ان نبقى يدا واحدة لمواجهة كافة الاحداث الخارجة عن اخلاقنا في هذه المحافظة الحبيبة .
بعد ذلك تحدث رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش والذي شدد على أن "نابلس كانت وما زالت النواة الصلبة التي لن يستطيع احد كسرها بفضل وحدة ابنائها ومؤسساتهم مضيفا الى ان مؤسسات المدينة هي من تحمي البلد ويجب الحفاظ عليها وعلى وحدتنا". داعيا الى التعاطي والتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها بمنتهى العقلانية والموضوعية.
من ثم تحدث امين سر حركة فتح اقليم نابلس جهاد رمضان، الذي اشار الى برنامج الرئيس محمود عباس الانتخابي والذي تركز على ضرورة توفير الامن والامان من اجل ان تسير عجلة الاقتصاد الى الامام وان يتحقق السلم الاهلي والاجتماعي في المجتمع الفلسطيني مضيفا ان "الاعتداء على الملتقى ليس اعتداء على المؤسسة فقط وانما هو اعتداء على البلد ككل". مشددا على الثقة العالية بالاجهزة الأمنية وبجهودها وان نابلس ليست فقط عاصمة الاقتصاد وانما هي عاصمة النضال.
المصدر: ملتقى رجال أعمال نابلس