وقال أبو بكر: "هذه جلسات دورية نعقدها على مدار العام وبشكل دوري وضمن خطط المجلس لمواجهة مخاطر الصيف والشتاء من خلال غرفة الطوارئ، وتعاون الشركاء في قيادة المنطقة، والدفاع المدني، ومديريات الأشغال العامة، والصحة، والحكم المحلي، والزراعة والأوقاف، والتنمية الاجتماعية، والارتباط المدني والعسكري، وكلية الزراعة والطب البيطري في جامعة النجاح ونقابة الفنيين الكهربائيين، والبلديات والمجالس المحلية والهلال الأحمر، والتعاون الوثيق من وسائل الإعلام الرسمية والمحلية على مستوى المحافظة، وكل مكونات المجلس".

وأضاف أبو بكر: " تتوفر جميع الإمكانات والاحتياجات اللوجستية من الآليات والمعدات وأجهزة الاتصالات، إلا أن العامل الأهم هو الوعي المجتمعي من خلال تصرف المواطنين وتحضيرهم لفصل الشتاء والتعاون مع أصحاب الاختصاص والعلاقة".
وتابع أبو بكر قائلاً: "من المهم التزام المواطنين بالإرشادات والتعليمات، الصادرة عن المجلس الأعلى للطوارئ، علماً أنه وبفضل الاستعدادات الجيدة والمسبقة خلال السنوات الأربع الماضية جرت الأمور على ما يرام ولم تكن هناك خسائر بشرية".
توصيات مجلس الطوارئ
وقدم أعضاء المجلس الأعلى للطوارئ شرحاً عن الخطط وبرامج العمل القادمة لاستقبال موسم الشتاء والتحضير له، فيما خرج عن الاجتماع عدد من التوصيات منها: بدء مديرية الأشغال العامة بأعمال تنظيف الوديان والعبارات ومجاري المياه وخاصة في وادي التين وباقي الأودية، والعمل على توعية المواطنين من خلال وسائل الإعلام، ومراسلة البلديات والمجالس المحلية من مديرية الحكم المحلي للإعداد لموسم الشتاء القادم وتشكيل لجان طوارئ كل في منطقته، والتعميم من مديرية الأوقاف على أئمة المساجد لتوعية المواطنين تجاه التحضير لموسم الشتاء والحفاظ على النظافة العامة، ومجموعة أخرى من التوصيات التي يتابعها المجلس.
المصدر: محافظة طولكرم
المحررة: جلاء أبو عرب