جرى الاقتراع من خلال 17 عضواً من اللجنة التنفيذية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في المقر السويسري بمدينة نيون. وقدم وفدا البلدين - ألمانيا وتركيا - عرضاً أخيراً قبل إجراء التصويت. وكانت ألمانيا وتركيا المرشحتان فقط لاستضافة البطولة التي سيشارك فيها 24 منتخباً.
وقامت تركيا بمحاولة أخرى لتنظيم البطولة القارية بعدما فشل ملفها في استضافة بطولات 2008 و2012 و2016، واستضافت ألمانيا يورو 1988 كما نظمت بطولتين لكأس العالم في 1974 و2006.
وتتفوق ألمانيا على تركيا خلال تقرير التقييم التقني الذي صدر الأسبوع الماضي عن الاتحاد الأوروبي، في ظل وجود بنية تحتية قوية وملاعب أكبر ومخاطر اقتصادية أقل. كما أنها تتفوق في مجال حقوق الإنسان. لكن الاتحاد الأوروبي ألمح إلى دعمه الكامل لتركيا المهووسة بكرة القدم، بما فيها الرئيس رجب طيب أردوغان. كما أن الضرائب المرتفعة في ألمانيا يمكنها أن تقلل الدخل.
حماس تركي لاستضافة يورو 2024
تقام بطولة يورو 2024 بعد البطولة التي ستقام في 2020 والتي تأتي في إطار الاحتفال بالذكرى الستين للنسخة الأولى التي بدأت في 1960، حيث تقام المباريات في 12 دولة. ومن بين الأماكن التي ستستضيف المباريات مدينة ميونخ الألمانية. وقال الرئيس التركي أردوغان في وقت سابق لمجموعة "فونكه" الإعلامية الالمانية: "أعتقد أن بلداً شغوفاً بكرة القدم مثل تركيا لبى جميع متطلبات استضافة البطولة. يجب أن يُمنح هذه الفرصة".
وأضاف أردوغان أن تركيا لديها ملاعب ذات سعة ضخمة في معظم المدن الكبيرة، على عكس العديد من الدول الأوروبية الأخرى، مشيراً إلى أنه "إذا أجرى يويفا تقييماً موضوعياً، سيكون قادراً على رؤية هذه الحقيقة". ورفض أردوغان المخاوف بشأن البنية الأساسية أو سفر المشجعين إلى تركيا. وتابع الرئيس التركي بالقول: "ليس هناك أدنى شك في أن الملاعب ستمتلئ بالمشجعين في كأس الأمم الأوروبية، وأن عائدات الرعاية والإعلان ستتزايد".
وبمتوسط حضور أكثر من 40 ألف متفرج في كل مباراة في الدوري المحلي لكرة القدم "بوندسليغا"، تتمتع ألمانيا بنسبة أعلى معدل حضور جماهيري في البطولات الأوروبية الكبرى.
بالتعاون مع دويتشه فيله