وقالت رئيسة لجنة نوبل إن "دنيس موكويغي وناديا مراد جازفا شخصيا بحياتهما عبر النضال بشجاعة ضد جرائم الحرب والمطالبة بإحقاق العدالة للضحايا". وأضافت "لا يمكن الوصول الى عالم أكثر سلمية إلا إذا تم الاعتراف بحقوق النساء الاساسية وأمنهن والحفاظ عليها في أوقات الحرب".
وذكرت لجنة نوبل أن مراد أظهرت "شجاعة غير معتادة في رواية معاناتها" كضحية للاغتصاب وإساءة المعاملة بواسطة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بينما كان موكويجي "أبرز الرموز وأكثرها تعبيرا عن الوحدة، على الصعيدين الوطني والدولي، للصراع الدائر لإنهاء العنف الجنسي في الحروب والصراعات المسلحة".

ونادية مراد ناشطة حقوقية نجت من الاسترقاق الجنسي على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق. وكانت مراد بين ما يقدر بثلاثة آلاف فتاة وامرأة إيزيدية تعرضن للاغتصاب، وأشكال أخرى من الإساءة على يد (داعش)، ولكنها اضطلعت بدور للتعريف بالمعاناة التي تعرضت لها هي وغيرها.
أما موكويجي فهو طبيب أمراض نساء أمضى فترة طويلة من حياته البالغة في مساعدة ضحايا العنف الجنسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث عالج ودعم آلاف المرضى.
وتم اختيار كل من نادية مراد ودينيس موكويجي من قائمة تضم 216 شخصية و115 منظمة، وهي ثاني أطول قائمة للمرشحين للجائزة حتى الآن. وتبلغ قيمة الجائزة تسعة ملايين كرونة سويدية (مليون دولار) وستمنح في حفل في أوسلو يوم العاشر من ديسمبر/ كانون الأول.
بالتعاون مع دويتشه فيله