وذكر أن هذا الاحتجاج سبقه عدة خطوات منها إرسال كتاب للتربية وجمع تواقيع من الطلبة، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد واضح، مشدداً على أنه يقوم بدراسة الإجابات النموذجية لضيق الوقت، مطالباً بالتخفيف من المادة.
أما طالبة الثانوية العامة دانا سماعنة، فأوضحت سبب صعوبة المنهاج قائلةً: "المادة زخمة ومتشابكة والدرس الواحد يتطلب وقتاً طويلاً".
تسرع بالحكم
بدوره رد رئيس مراكز المناهج ثروت زيد على احتجاج الطلبة قائلاً لـدوز: "فترة الحكم على المنهاج غير كافية، لأن الفصل ما زال في بدايته، وإهدار يوم دراسي كامل للاحتجاج هو ظلم بحد ذاته لبقية المواد". وأكمل زيد موضحاً طبيعة منهاج الجغرافيا "المنهاج تم وضعه من قبل لجنة مكونة من معلمين ومشرفين ودكاترة أكاديميين، وقبل الاعتماد تم عرضه على المعلمين وأخذت بعين الاعتبار ملاحظاتهم، وبعد ذلك تم تدريب المعلمين وتجهيزهم لملف الإنجاز ويتم عقد اجتماعات شبه شهرية لمناقشة كافة المستجدات".

وأضاف: "تم تعديل المنهاج بطريقة تتوافق مع انتقال المرحلة التعليمية من مرحلة (التعليم) والتي تتمحور حول المعلم نحو مرحلة (التعلم) والتي يكون المعلم فيها قائداً والطلاب يقومون بالبحث والتحليل والتفكير، لأن الهدف هو بناء جيل قادر على التفكير الناقد، ثانياً الأنشطة الموضوعة تعمل على إثراء ملف الإنجاز والذي يزيد من خبرتهم، ثالثا تم تحديث موضوعات الكتاب، فمثلاً تم إضافة نظام (GIS) لمنهاج أول ثانوي كنظام عالمي حديث".
عدد صفحات أقل
وبالنسبة لضيق الوقت وطول المادة، أوضح زيد "عدد الصفحات فعلياً قد قل من171 إلى 154، ولكن الفكرة ليست بعدد الصفحات أو الوحدات، إنما بالمحتوى الموضوع على أسس منهجية". واختتم قائلاً: "يستطيع الطالب في حال واجه أي صعوبة اللجوء إلى المعلم وبدوره المعلم يلجأ إلى المشرف ولجنة المباحث ليتم حلها، بدلاً من الاحتجاج".
الاعتياد على سرعة مواقع التواصل الاجتماعي
وفي السياق ذاته، قال المشرف التربوي في وزارة التربية والتعليم فراس حج حمد لـدوز: "المشكلة في الجيل الحالي هو اعتيادهم على سرعة مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي يريدون الحصول على المعلومة بشكل سريع وجهد أقل" مشيراً إلى أن المنهاج وضع ليتناغم مع الهدف الرئيسي من ملف الإنجاز والتقويم النوعي ليكون الطلاب مؤهلين للمرحلة الجامعية".
الكاتبة: روان سقف الحيط
المحررة: جلاء أبو عرب