بالطبع، فإن الغالبية الساحقة من المختصين الإسرائيليين مصممة على أن لغة النقش عبرية، رغم أنه لم يتم قراءة أي سطر من سطور النقش حتى الآن. فكل ما قدم حتى الآن إنما هو اقتراحات لقراءة كلمات مفردة متقطعة.
والكلمة الوحيدة التي هناك اتفاق أو شبه اتفاق عليها بين هؤلاء المختصين هي الكلمة الأولى في السطر الثاني التي قرئت على أنها (شفط) التي تعني قضى أو حكم. وهي مثيل كلمة (سفط) في العربية وفي العامية.
والجديد؟
الجديد أنني تمكنت، في ما أظن، من قراءة السطر الثالث من النفش كله، وأنه لا توجد كلمة (شفط) فيه.
نعم، سطر واحد فقط، لكن هذا سيفتح الباب لقراءة ما هو واضح من النقش، الذي بهت حبر كثير من حروفه أو طمس.
والجديد أيضا؟
الجديد أن نقش خربة قيافة هذا ليس من العالم الفينيقي الكنعاني، بل من عالم شبه الجزيرة العربية. بل إنه يمكن القول، ومن دون تردد، إنه نقش عربي تماما. نعم، نقش عربي في فلسطين من نهاية القرن الحادي عشر قبل الميلاد. بالتالي، فهو أقدم من القرآن بـ1600 سنة... هكذا.
وقريبا سأنشر مادة عن السطر الثاني في هذا النقش.

الكاتب: زكريا محمد