وهي ذات المكان الذي كان مقراً لقيادة الثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939)، المضافة التي استقبلت مشايخ فلسطين ووجهاء العشائر عبر تاريخ عقربا، المضافة التي استقبلت المفتي الأكبر الحاج أمين الحسيني، ثم القائد عبد القادر الحسيني وأخوانه المجاهدين في الثورة.
هذا المبنى واحد من بقايا معالمنا المعمارية التي طالها التجريف والهدم والزوال، وكان ينبغي العمل على ترميمه، لكن مؤسسة رواق للأسف طنشت وما تعاونت وأدارت لنا ظهرها وهذا الكلام منذ 4 سنوات. كما أن البعض رفض أن يتم عمل جدار أو إضافة أعمدة تسندها من الجهة المتصدعة".

الكاتب: حمزة أسامة العقرباوي
المحرر: عبد الرحمن عثمان