بدوره، أكد مدير سلطة جودة البيئة أمجد الخراز، "أن الفعاليات تندرج ضمن الاحتفالات بيوم البيئة الوطني تحت شعار القدس عاصمة البيئة العربية 2019، وذلك لتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية بحق البيئة والتحديات البيئية في العاصمة وضواحيها".
وبين الخراز، أن سلطة جودة البيئة تقوم بدورها بالرقابة والتفتيش والتوعية، بالتعاون مع الجهات المختصة من خلال تنظيم الزيارات للمنشآت، وتنظيم الفعاليات وطرح القضايا المتعلقة بالبيئة". وأكد، أن الفعاليات مستمرة، لحماية البيئة والحفاظ على مصادرها الطبيعية.
في حين، أوضح المحاضر في كلية العلوم بجامعة النجاح معن شتيوي، أن المعرض قائم على مشاركة الطلبة من مختلف التخصصات، الذين قدموا أفكاراً إبداعية لاستغلال الموارد وإعادة استخدامها، مضيفاً "أن الجامعة تتيح الفرصة لطلابها لإبراز مواهبهم بتنظيم المعارض".
وبيّنت مديرة العلاقات العامة في جمعية أصدقاء البيئة، أن الأسبوع البيئي جاء لتوعية الطلبة والمجتمع المحلي، مضيفة "إلى جانب المبادرات البيئية، سيتضمن أسبوع البيئة الفلسطيني جولة ميدانية لمحطة التنقية في المنطقة الغربية ثم للمنطقة الشرقية لتقديم المقترحات، إضافة لمناقشة فيلم جدار الموت وورشة عمل لإعادة تصنيع الورق مع سلطة جودة البيئة".
وقدمت ربا أبو حسين خلال المعرض منتجات غذائية منزلية لمشروع "دارنا"، مصنعة من محاصيل مروية بمياه نظيفة بدون أسمدة كيماوية، بأوعية صديقة للبيئة مثل الأوعية الزجاجية.
أما عائشة دويكات، فتقوم باستغلال الأقمشة التي تتخلص منها المصانع في صناعة الإكسسوارات المنزلية، مثل أغطية الطاولات والوسائد وحقائب التسوق، وتوظيف التراث الفلسطيني بها، وأردفت "يتلف المصنع 7 كيلو من الأقمشة يومياً، ويتم التخلص منها حرقاً أو دفناً، ومن خلال المشروع نعيد استخدامها للتقليل منها".
وتأمل دويكات بتطوير المشروع لإعادة تدوير أكبر كمية من الأقمشة، موضحة "تواصلنا مع شركة في بريطانيا مختصة بهذا المجال، وقدمت لنا استشارات مكلفة، ويحتاج المشروع إلى دعم للبدء بالخطة التطويرية".
كتابة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب