facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

قبل أن تجرب.. دليل لتقييم مطاعم نابلس

مجموعة شبابية على "فيسبوك" تقدم تجارب وآراء شخصية حول المطاعم التي يُنصح بزيارتها في نابلس.

قبل أن تجرب.. دليل لتقييم مطاعم نابلس
"'الطعام ناضج، الكمية لا تسد الجوع، لذيذة بسعر معقول ويُنصح بتجربتها" على هذا النحو يُقيَم أعضاء مجموعة على "الفيسبوك" عرفت باسم (Palestine RestauCafes) أداء المطاعم التي يرتادونها، لإفادة الآخرين قبل أن يجربوا بأنفسهم. جاءت هذه الفكرة على غرار مجموعة مماثلة في الأردن، والتي نجحت بضم عدد كبير من المتابعين، كما أكد عضو المجموعة المشرف علي الجيوسي.

وقال الجيوسي لـدوز: "إن الهدف من المجموعة هو مشاركة التجربة بعيداً عن الإعلانات، التي تسلط الضوء على الإيجابيات فقط، كما أنها طريقة تساعد المطاعم على تحصيل التغذية الراجعة لتحسين أدائها"، مؤكدا أن مجموعة كبيرة من أصحاب المطاعم انضموا لـ(Palestine RestauCafes)، وهذا يدل على اهتمامهم بالآراء".

بدورها، أكدت مؤسسة المجموعة إسراء كوني لـدوز، "أن الفكرة جاءت من مجموعة شبيهة في الأردن، إذ وبعد تخرجي الجامعة توجهت لمجال المطاعم ودرست بأكاديمية لتعليم الطهي ومن هنا ينبع اهتمامي بالموضوع. أما السبب الرئيسي هو نمو عدد المطاعم بشكل متسارع في نابلس مؤخراً، إلا أن الجودة لا ترتقي أحياناً لرغبة الزبائن، إضافة إلى الأسعار المبالغ فيها بالكثير من الأحيان".

وأضافت: "الجودة يجب أن تتناسب طردياً مع السعر، وهذه المجموعة تتيح المجال لمشاركة الآراء بموضوعية سواء سلباً أو إيجاباً. ومن جهة أخرى تساعد المطاعم بمعرفة نقاط القوة والضعف في سبيل تطوير الخدمة".

منافسة

كما عملت المجموعة على رفع مستوى المنافسة بين المطاعم، لا سيما التي تقدم النوع ذاته من الوجبات، وذلك من خلال استطلاع الرأي الأسبوعي لأفضل مطعم يقدم وجبة معينة، وأوضح جيوسي "أنه إذا تم التصويت لصالح مطعم معين سيعرف الجميع أنه مميز".



أما المعايير، التي تحتكم إليها المجموعة، فهي تعتمد بالدرجة الأولى على الأذواق، وأكد جيوسي "أن المجموعة لطرح الآراء الشخصية عن الطعم والسعر، على أن يتجنب الناشر التشهير بمطعم ما، ولا يقتصر النقد على السبيات ومن المهم أن تُذكر الإيجابيات، كما يتحكم مشرفو المجموعة بالموافقة على المنشور ويؤخذ بعين الاعتبار أن يكون موضوعياً".

"إقبال رائع"

ومن جهة أخرى، ناشد أحد مؤسسي المجموعة أمجد قدومي أصحاب المطاعم بعدم أخد الانتقاد بشكل شخصي قائلاً "بالنهاية هذه أذواق". وأكد أن المجموعة تشاركية لجميع الناس ولا يسعى مؤسسوها لكسب أي ربح مادي منها. ويطمح منظمو المجموعة بأن تصبح دليلاً للمطاعم في مدن الضفة كافة، إذ لا تزال تقتصر على المطاعم في نابلس في الغالب، كونها حديثة النشأة، وصلت خلال 10 أيام إلى 1000 عضو متفاعل والآن يتجاوزون الـ2000.

ولا يجد المشرفون مشكلة في انضمام أصحاب المطاعم للمجموعة بقصد الإعلان، إلى جانب استمرار النقد، ما يرفع من مصداقية إعلانه بما يخدم مصلحته، وبين جيوسي، "أنه لا أهداف مادية من إنشاء المجموعة". وذكر، "أن التوقعات تشير إلى أن تصبح المجموعة مرجعاً لأصحاب المطاعم، للتعرف على أذواق الزبائن والأخذ بعين الاعتبار أي شكوى، ما ينعكس إيجاباً على المطاعم بالسعي للتطور"، وأردف "تُمكن المجموعة أصحاب المطاعم من ملاحظة التفاصيل الصغيرة مثل الخدمة وحسن المعاملة والسرعة في تجهيز الطعام".

في حين، أعرب أحد أعضاء المجموعة عن سعادته بالانضمام قائلاً "إنها تعود بالفائدة على الجميع، وكنت أنتظر إنشاء مجموعة ممثالة تزيد من المنافسة بين المطاعم ما يعود بالنفع على الزبون بتوفير ما يحبه ويحتاجه". كما دعت إحدى العضوات المطاعم لأخذ ما يُنشر في المجموعة بعين الاعتبار. كما ذكر آخر "أنه يجب التركيز على وصف الطعام أكثر من السعر، وتوسيع النطاق ليشمل المقاهي والجلسات والمشروبات".

للانضمام للمجموعة: اضغط هنا


الكاتبة: لينا المصري

المحررة: جلاء أبو عرب
2019-04-15 || 19:54

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91