حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين 29.04.2019، من مواصلة إدارة السجون الإسرائيلية من إجراءاتها التعسفية والتنكيلية تجاه الأسرى في السجون ومراكز التحقيق، خلال أيام شهر رمضان، ما يزيد من معاناتهم وظروفهم الاعتقالية القاسية، لا سيما سياسة الاقتحامات وعمليات القمع المتكررة لمختلف المعتقلات.
وقالت الهيئة في بيان لها: "ونحن على أعتاب الشهر المبارك، ما زال 5700 أسير يقبعون داخل السجون الإسرائيلية سيعانون معاناة مزدوجة هم وعائلاتهم، بسبب الفراق ومرارة البعد والحرمان القسري الناتج عن غطرسة المحتل الإسرائيلي".
وبيّنت الهيئة، "بأنه لا يوجد هناك أي خصوصية أو تسهيلات من قبل إدارة السجون في التعامل مع الأسرى خلال رمضان، بل على العكس يتم فرض صعوبات وعقوبات على الحياة اليومية، والعمل بإصدار التعليمات بهدف حرمانهم من ممارسة الشعائر الدينية الخاصة، والتي ينتظرها المسلمين في كل بقاع الأرض، ودائماً يصفون هذه الأيام بالقاسية والمريرة، خصوصاً في لحظات الإفطار والسحور التي تكون الأصعب، ففيها يستذكرون أبناءهم في الخارج وإخوانهم وأخواتهم وعائلاتهم".
يذكر أن حوالي (5700) فلسطيني وفلسطينية يقبعون في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، بينهم (26) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً وأقدمهم الأسير كريم يونس المعتقل منذ كانون ثاني/ يناير1983، و(47) أسيرة، وأكثر من (250) طفلاً، وأكثر من (700) حالة مرضية في صفوفهم، و500 معتقل إداري، و570 أسيراً محكومون بالسجن المؤبد مدى الحياة.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى والمحررين