قال رئيس قسم الحراسة والتفتيش في بلدية نابلس أمجد عيران لـدوز، "إن فرق التفتيش تضبط كميات كبيرة من الفواكه التالفة أثناء ترتيب البسطات في السوق، وذلك إثر شكنا بسلامة بضاعة أو شكوى من مواطن، إذ يوزع بعض التجار كمية كبيرة منها على الباعة بصورة عشوائية وثمن زهيد للخروج بأقل الخسائر".
وأكد عيران، أن قسم التفتيش يستدعي قسم الصحة في البلدية والجهات المختصة والسلامة العامة أحياناً، للتأكد من سلامة البضاعة التي تُحتجز في المكتب لفحصها، مبيناً "أن معايير سلامة البضاعة تتمثل بألّا تكون مصابة بالعفن والدود أو تصدر رائحة كريهة، وذلك بعد قطعها، إذ لا يعد شكلها الخارجي دليلاً على سلامتها".إتلاف بالكلور
وأوضح عيران، "أنه إذا كانت البضاعة المحتجزة صالحة للبيع، تُعاد لصاحبها، وإذا ثبت العكس، تُتلف بإضافة مادة الكلور إليها وتُتخذ الإجراءات القانونية بإحالته للمحكمة وإصدار مخالفة ورقة ضبط توضح كمية البضاعة".
وبيًن عيران، أن ما يقوم به قسم التفتيش من ضبط ومصادرة للبضائع التالفة يهدف إلى المحافظة على صحة المستهلك، مضيفاً "أنه لا يمكن أن نضبط بضاعة تالفة ونتركها في السوق، لصد الأذى عن الناس، ولا يعد ذلك قطعاً للرزق". وذكر عيران، "أن الحكم بسلامة البضاعة يعود للمختصين، لأن شرطة البلدية جهة تنفيذية، لا تستطيع أن تجزم صلاحها من عدمه".
وأشار عيران إلى أن صاحب البضاعة يُتلفها بنفسه، كما أن ورقة الضبط إقرار منه بأنها غير صالحة وضُبطت عنده.
الكاتبة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب