ويلتقي المنتخب الجزائري (محاربو الصحراء) في المباراة النهائية للبطولة يوم الجمعة المقبل مع نظيره السنغالي، الذي تغلب على المنتخب التونسي 1 / صفر في المباراة الأخرى بالمربع الذهبي للبطولة في وقت سابق اليوم. فيما يلتقي المنتخب النيجيري (النسور) نظيره التونسي يوم الأربعاء المقبل في لقاء تحديد المركز الثالث.
وجاءت المباراة سريعة من جانب المنتخب الجزائري، حيث أحكم لاعبوه السيطرة على وسط الملعب في رحلة بحث عن هدف. وأضاع بغداد بونجاح فرصة التقدم عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها قوية لخارج المرمى.
بعدها بحث لاعبو الجزائر عن فرصة التقدم معتمدين على تحركات رياض محرز وسفيان فيغولي وتوالت الفرص الضائعة من جانب لاعبيه واحدة تلو الأخرى. وانطلق بونجاح بالكرة وتوغل داخل منطقة الجزاء ثم سقط داخل المنطقة بعد تدافع متبادل مع المدافع النيجيري، ولكن الحكم رفض مطالب بونجاح باحتساب ضربة جزاء.
وتجددت الفرصة للخضر في الدقيقة 36 بهجمة خطيرة وتمريرة طولية من سفيان فيغولي إلى بونجاح، الذي تقدم في حراسة الدفاع. لكن الدفاع أبعدها في اللحظة الأخيرة إلى ضربة ركنية لم تستغل جيداً.
واستغل المنتخب النيجيري هذه الفرص الضائعة من منافسه الجزائري وحاول مباغتته بهدف التقدم وسنحت له فرصة خطيرة في الدقيقة 39، لكن أوديون إيجالو أنهاها بتسديد الكرة خارج القائم الأيمن في أول فرصة للنسور. وجاء الرد قاسياً من محاربي الصحراء، حيث سجل المنتخب الجزائري هدف التقدم في الدقيقة التالية مباشرة.
وكثف المنتخب النيجيري محاولاته في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بغية تسجيل هدف التعادل لكن دون جدوى، لينتهي الشوط بتقدم الجزائر بهدف نظيف.
وتغيرت الأمور كثيراً في شوط المباراة الثاني، حيث أحكم لاعبو نيجيريا السيطرة على وسط الملعب في محاولة لإدراك التعادل، قابله ميل أداء الجزائر للتأمين الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
ومع حلول الدقيقة 73 احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء لنيجيريا بعد اللجوء لتقنية الحكم المساعد بالفيديو، نفذها أوديون إيجالو في المرمى مسجلاً التعادل.
وبعد أن كانت المباراة في طريقها لشوطين إضافيين، قضى رياض محرز على الأحلام النيجيرية بتسجيله للهدف الثاني والتأهل في الثانية الأخيرة من ضربة حرة على خط الـ18.
وهذه هي المرة الثالثة التي يخوض فيها المنتخب الجزائري نهائي البطولة، حيث كانت المرة الأولى في نسخة 1980 في نيجيريا وخسر صفر / 3 أمام أصحاب الأرض. كما فاز في المرة الثانية على المنتخب النيجيري 1 / صفر وذلك في نهائي نسخة 1990 في الجزائر، ليكون اللقب الوحيد للمنتخب الجزائري في تاريخ مشاركاته بالبطولة.

خروج تونس
وبهدف من النيران الصديقة وبعد مباراة حماسية مثيرة، حجز المنتخب السنغالي لكرة القدم مقعده في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية الثانية والثلاثين بالفوز بهدف مقابل لا شيء على نظيره التونسي.
وفي الشوط الإضافي، منحت النيران الصديقة للمنتخب السنغالي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 101، حيث ارتدت الكرة من رأس المدافع التونسي ديلان برون إلى داخل مرمى فريقه.
وفاجأ الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما، الذي أدار اللقاء، المنتخب التونسي بإلغاء ضربة جزاء للفريق في وسط الشوط الإضافي الثاني بعد احتسابها لصالح نسور قرطاج إثر لمسة يد واضحة من إدريسا جاي نجم السنغال داخل منطقة الجزاء، بعد رجوعه لتقنية الفيديو (فار).
بالتعاون مع دويتشه فيله