وتم ذلك تحت رعاية الرئيس محمود عباس وبحضور رئيس الوزراء محمد اشتية ونائب رئيس حركة فتح محمود العالول وقادة المؤسسات الوطنية والحكومية والأجهزة الأمنية والفصائل الوطنية وحشد كبير من المواطنين.

وأكد رمضان في كلمة له خلال مراسم المصالحة على أن "نابلس هي مهجة قلب فلسطين، وأن استمرار صمود المواطن الفلسطيني في جبل النار وتعزيز صلابته هو واجب على الجميع، وأن المؤسسة الوطنية ممثلة بالرئيس محمود عباس تسعى دائما لسيادة القانون ورص الصفوف وصلابة المواقف والتسامح بين أفراد الشعب".
مضيفا "بأن شعبنا الفلسطيني الأعزل يملك الإرادة الفلسطينية والتي تتجسد اليوم هنا في نابلس الصمود وأن شعبنا الفلسطيني سيجيب على كل الأعداء بهذا الحضور السلمي. وأننا سنبقى متحدين رغم كل الأعداء.

وخلال مراسم المصالحة تحدث نائب رئيس حركة فتح محمود العالول عن مدينة نابلس وعراقة أهلها ودورهم المتسامح في الحفاظ على السلم الأهلي. وشكر الأجهزة الأمنية ممثلة بقياداتها وأفرادها وعائلتي الأغبر وآل حلاوة وعائلتي الجاغوب وطراروة على الحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي.
بدوره أشاد عمر هاشم ممثلا عن مؤسسات محافظة نابلس وأهالي نابلس بنبذ العنف والتسامح والإخاء وإحلال الوئام والإخاء بين الأجهزة الأمنية والمجتمع المدني.
وأكد رئيس الوزراء محمد اشتية على أن نابلس هي نبض فلسطين واللبنة الأساسية في المقاومة والتحدي والوفاء والتسامح والإخاء، معبراً عن فرحته في تحقيق السلم الأهلي والمجتمعي في المدينة.
وفي ختام المراسم، تم توقيع وثيقة تعزيز السلم الأهلي والمصالحة الوطنية والمجتمعية من جميع الأطراف.

المصدر: محافظة نابلس
المحرر: عبد الرحمن عثمان