وقال أبو بكر "إن الفرحة رغم أهميتها للأسيرين وأُسرهما ولعموم الشعب الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، لأنه ما زال هناك ما يقارب 5700 أسير في السجون الإسرائيلية، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود".
واستنكر الهجمة التي يتعرض لها الأسرى تحديداً خلال السنوات القليلة الماضية، والتي تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة الحكومة الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية، لفرض واقع جديد داخل السجون، بهدف الانتقام من الأسرى وتعقيد تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشونها.

وحمّل أبو بكر الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن أي تصعيد قد يحدث داخل السجون، لأن الحركة الأسيرة باتت على حافة الانفجار، تحديداً بعد تصاعد الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى، وتجاهل مطالب المضربين، وانتهاك خصوصية الأسيرات، وعدم الالتزام بالاتفاقيات التي نتجت عن الحوارات بين الحركة الأسيرة وإدارة السجون.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى والمحررين
المحرر: عبد الرحمن عثمان