ورحب الحضور بالمحافظ رمضان والوفد المرافق له، مؤكدين على ضرورة محاربة الظواهر السلبية والتعديات والسيارات غير القانونية وتنمية المشاريع التطويرية داخل مخيم عسكر.
الظواهر السلبية
وأضاف رمضان خلال اجتماعه مع اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر الجديد، أن التغيير يمكن أن يحدث إذا ما تكاتفت الجهود والأيادي والتعاون المشترك، مضيفا "المجتمع الفلسطيني ووحدة همه ومعاناته تجبرنا على أن نتعاون لإنهاء أي من الظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع ليتطور وينعم بالأمن والاستقرار".
وأكد رمضان على أهمية اللجان والشخصيات الاعتبارية داخل المخيمات والمناطق الفلسطينية، لما تبذله في وضع حجر الأساس في التطوير والتنمية والمساعدة في تحقيق الأمن والأمان وعليها أن تكثف من مجهودها تجاه المعرقلين والمسيئين للمحافظة.

واستمع رمضان للمشاكل والاحتياجات التي يعاني منها المخيم، فيما أبدى استعداده لدعم القطاع النسوي في مشروع تنموي يعزز من الإنتاج لدى القطاع النسوي داخل المخيم.
إزالة التعديات
وخلال زيارته للمخيم اطلع رمضان وقادة الأجهزة الأمنية على التعديات التي يعاني منها المخيم، بسبب المشاطب والمحلات التجارية والتي تعدت في ممتلكاتها الخاصة على الممتلكات العامة وأرصفتها وشوارعها.
ونبه رمضان كافة المواطنين بضرورة إزالة هذه التعديات حتى نهاية هذا الأسبوع وإلا سيتم إزالتها وعلى نفقة أصحاب المحلات التجارية، لما لها من ضررٍ على حركة المرور والمركبات، المشاة، المولدات الكهربائية والشكل المتحضر "الذي نرغب به للمدينة أو المخيم أو القرية".

المصدر: محافظة نابلس
المحرر: عبد الرحمن عثمان