طردت قوات الجيش الإسرائيلي، السبت 02.11.2019، قاطفي الزيتون من أراضيهم بين بورين وحوارة جنوب نابلس.
وقالت مصادر محلية لمراسل وفا، إن قوات الجيش طردت قاطفي الزيتون في الأراضي المحاذية لمستوطنة "يتسهار" بين بورين وحوارة، وهددت المزارعين بإحضار المستوطنين إلى المكان، إذا لم يغادروا.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين يواصلان استهداف قاطفي الزيتون في عدة قرى بالضفة، حيث شهدت قرى جنوب نابلس اعتداءات متكررة، خلال موسم قطف الزيتون. وسجلت قرية بورين أكثر الاعتداءات التي وصلت إلى 12 اعتداء في الآونة الأخيرة، من استهداف للمزارعين وسرقة وحرق الأشجار، فيما سجلت قريوت جنوباً ما يقارب 10 اعتداءات من هجوم ومنع المواطنين من قطف الزيتون.
وحسب تقرير صدر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، فقد تحولت القرى الفلسطينية في موسم قطف الزيتون إلى ساحة مواجهة ساخنة أكثر بين المواطنين والمستوطنين، ولا يسمح الجيش الإسرائيلي للمواطنين الدخول لأكثر من 3500 دونم في نابلس، إلا بتنسيق مسبق لبضعة أيام في السنة.
المصدر: وفا