وتم اللقاء بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي وعنان الأتيرة نائب محافظ نابلس وجهاد رمضان أمين سر حركة فتح - إقليم نابلس وسعيد الزبيدي عضو إقليم حركة فتح،
مشاريع إستراتيجية
وقدم طبيلة عدداً من مقترحات المشاريع التي تندرج ضمن الخطة الإسترايتيجية للبلدية، من بينها مشروع الصالة الرياضية المغلقة والقصر الثقافي والمنطقة الصناعية والكلية المهنية ومشاريع تعبيد شوارع مدينة نابلس واستكمال مشروع الشارع الالتفاقي الممتد من دوار الحرمين حتى الحرم الجديد لجامعة النجاح وإنشاء سوق خضار مركزي نموذجي.

نقص القدرة الكهربائية
كما ناقش الجانبان ضرورة حل مشكلة نقص القدرة الكهربائية من خلال تشغيل محطة صرة، موضحاً أن شركة كهرباء الشمال تعاني من نقص في القدرة الكهربائية التي لم تعد كافية لتغطية كافة مناطق المدينة، نظراً للزيادة السكانية والحاجة الماسة لتغطية العديد من المنشآت الصناعية والتجارية والمجمعات السكنية المتزايدة في الآونة الأخيرة.
بدوره قال اشتية، إن نابلس تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للحكومة الفلسطينية والتي تعتبرها المقياس الأساس ونموذج لباقي المدن، موضحاً أن استقرارها وازدهارها ينعكس على باقي مدن الضفة. وأضاف "نسعى لأن تكون نابلس عنقودا صناعيا ورافدا أساسيا في تحريك عجلة الاقتصاد على مستوى الوطن".
وعن الكهرباء، أوضح اشتية أن هذا القطاع يقع على سلم أولويات الحكومة وسيحل في القريب العاجل. أما بالنسبة للمشاريع الإستراتيجية، فبين أنها مشاريع مهمة وحيوية وتؤثر إيجاباً في مختلف القطاعات في المدينة خاصة الجانب الاقتصادي والثقافي ووعد بوضعها على موازنة الحكومة للعام 2020.

المصدر: بلدية نابلس