وحذر رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد أبو داهوك، من أن العد التنازلي لهدم الخان الأحمر قد بدأ، وأن الأحزاب الإسرائيلية مجمعة على هدم القرية في ظل الابتزاز السياسي الذي تمارسه فيما بينها، معبراً عن شكره لمؤسسة "بيتسلم" والمؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان التي ساندت أهالي القرية خلال الفترة الماضية.

وأشاد أبو داهوك بموقف الاتحاد الأوروبي الذي كان له دوراً كبيراً من خلال اتصالاته والضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف قرار هدم القرية، مطالباً إياه بمزيد من المواقف والأفعال على الأرض.
وفي كلمة للقنصل السويدي العام في القدس جيسكا أولوسون، أشادت فيها بعمل مؤسسة بتسليم خلال هذه الفترة الطويلة، وأعربت عن أملها بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، لأن إنهاء الاحتلال سيتوقف بناء عليه انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني من قبل الاحتلال.
الإدانات لا تكفي
بدوره أكد مدير عام بتسليم حاجاي العاد، أن إنهاء الاحتلال فقط هو المدخل لحصول الفلسطينيين على حقوقهم، وأن الممارسات والآليات التي تستخدمها إسرائيل ضد الفلسطينيين تؤكد عدم وجود عدالة.
وأشار إلى أن بتسيلم ترى أن موقف المجتمع الدولي من الإدانات والشجب غير كاف لإنهاء الاحتلال، بل الحقوق الفلسطينية بحاجة إلى عمل جدي على الأرض.
بدوره أكد أشرف أبو حية من مؤسسة الحق، أن اختيار الخان الأحمر لإقامة هذه الفعالية له دلالات على الحقوق الفلسطينية، في ظل الاستيطان ومصادرة الأراضي، وهذا شيء يعزز دور مؤسسات حقوق الإنسان في الالتزام بمساءلة الاحتلال على جرائمه.
وتم خلال الأمسية الإعلان عن نشرة تم جمع موادها من أرشيف المركز لخصت 30 عاماً من انتهاك حقوق الإنسان والإفلات من العقاب، إضافة إلى عرض تجارب ومعاناة بعض المواطنين بشهادات حية وأفلام وثائقية.
المصدر: وفا
الصور: عارف دراغمه