الوكيل المساعد نعيم صبرة، والذي مثّل وزيرة الصحة، أشاد بنتائج الاجتماع بما في ذلك تضمين ما استجد من أولويات وطنية تنموية بما فيها التنمية العنقودية وذلك من أجل جعل النصف الآخر من الخطة الوطنية الإستراتيجية الصحية للسنوات القادمة أكثر واقعية وقابل للتنفيذ.
وأضاف د. صبرة، أنه جرى مراجعة شاملة للإنجازات التي تحققت بالسنوات الثلاث الأخيرة، حيث تم تحليل الفجوات ودراسة كافة المؤشرات الصحية والالتزام بأداة التنمية المستدامة وذلك ضمن الموارد المتاحة، مع التأكيد على دور كافة الشركاء بالقطاع الصحي من مبدأ أن الخطة الإستراتيجية الوطنية الصحية بالأساس هي نتاج توافق وعمل مشترك بين كافة القطاعات ذات الاختصاص.
وتم تحديد الأهداف والأولويات الإستراتيجية الواجب تضمينها للنصف الآخر من الخطة الصحية للتنفيذ والمتابعة، ليتم صياغتها بشكل قابل للتنفيذ بإشراف وزارة الصحة.

المصدر: وزارة الصحة الفلسطينية