
وشكرت مديرة المدرسة كافة الجهات على الدعم لإنشاء الغرفة الحسية لخلق بيئة حسية توظف التكنولوجيا ومخرجاتها، من إضاءة ملونة ومؤثرات صوتية وفيديوهات تعليمية وألعاب تربوية لخدمة "أصحاب الهمم" من ذوي الإعاقة، إضافة لحالات التوحد وحالات صعوبات التعلم بهدف تنمية الاتصال والمهارات الاجتماعية وتحسين القدرة على التعلم وتنشيط الذاكرة، إلى جانب العمل ضمن الفريق والتفريغ النفسي والاسترخاء والمحادثة.
وأشارت إلى أن هذه الغرفة هي الأولى من نوعها في محافظة قلقيلية.

المصدر: مديرية التربية والتعليم- قلقيلية