ويتناول الفيلم، الذي تم تصويره سراً في تحد لرقابة الحكومة الإيرانية، قصة أربعة أشخاص تم إ ختيارهم لتنفيذ عقوبة الإعدام والورطة الأخلاقية التي تعرض لها كل منهم وتداعيات ما سيظهرونه من تحد عليهم وعلى المحيطين بهم.
ولم يسمح لرسولوف بمغادرة البلاد لتسلم الجائزة. وتسلمت ابنته باران التي تمثل في هذا الفيلم أيضاً الجائزة بدلا منه. وقالت: "إنني مرتبكة وسعيدة جداً
بهذه الجائزة ولكن في نفس الوقت فإنني حزينة لأنها لمخرج لم يستطع التواجد هنا الليلة. ولذلك فبالإنابة عن كل الفريق أقول 'هذه له'".

وقال رئيس لجنة التحكيم: وهو يصف الفيلم إنه يحكي "أربع قصص تظهر كيف يلقي نظام مستبد بشباكة على المواطنين العاديين بغرض جرهم نحو الوحشية". وأضاف أن الفيلم "يطرح أسئلة عن مسؤولياتنا وخياراتنا التي نقوم بها في الحياة".
وحصل الفيلم الدرامي (نيفر ريرلي سمتايمز أولويز) (أبداً نادراً، أحياناً دائماً) من إخراج إليزا هيتمان، الولايات المتحدة، على المركز الثاني وجائزة الدب الفضي. ويتناول الفيلم قصة مراهقتين في الريف الأمريكي تتحديان نشطاء مناهضين للإجهاض وتتحديان أيضاً الفقر والتحرش النفسي والعقلي وإرتفاع تكاليف الرعاية الصحية للإجهاض الذي تحتاجه إحداهن.
وحصل المخرج الكوري الجنوبي هونغ سانجسو على جائزة الدب الفضي لأفضل مخرج عن فيلم "المرأة التي ركضت" (ذا ومان هو ران) ويتناول قضايا الصداقة بين النساء والوحدة والرجال المتطفلين.
وحصلت الألمانية باولا بير على جائزة الدب الفضي لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم "أوندين" (حورية البحر)، للمخرج كريستيان بيتسولد، ألمانيا.
بالتعاون مع دويتشه فيله