قام جهاز الأمن الوقائي برفقة قوة أمنية مشتركة باعتقال حسام خضر النائب السابق في المجلس التشريعي وأحد أبرز قادة فتح في مخيم بلاطة، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان حالة الطوارئ الليلة الماضية.
وقد زار باحث من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان حسام خضر في سجن الجنيد بنابلس عصر الجمعة 06.03.2020، حيث تم احتجازه قبل نقله إلى رام الله. وأصدرت الهيئة البيان التالي:
"تتابع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان قيام الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس بتوقيف النائب السابق في المجلس التشريعي حسام خضر، والذي تم اعتقاله بعد منتصف ليلة أمس من منزله في مخيم بلاطة من قبل جهاز الأمن الوقائي برفقة قوة أمنية مشتركة.
وقد قام باحث الهيئة اليوم بزيارة السيد خضر في مكان توقيفه في نابلس والالتقاء به، والاطلاع على ظروف احتجازه والإجراءات القانونية التي اتخذت بحقه.
وإذ تؤكد الهيئة على موقفها الرافض لحجز حرية أي شخص على خليفة منشورات أو كتابات على وسائل التواصل الاجتماعي، فإننا نطالب بسرعة الإفراج عنه، خاصة لظروفه الصحية، وما أعلمنا به من أنه يرفض تناول الطعام والماء والدواء احتجاجاً على اعتقاله".
ووعدت الهيئة المستقلة في حديث هاتفي مع عائلة خضر بمتابعة قضيته على أعلى المستويات والعمل على إطلاق سراحه بأسرع ما تستطيع.
يشار إلى أن المئات تدفقوا طوال نهار الجمعة وفي المساء على منزل خضر في مخيم بلاطة للتعبير عن رفضهم للاعتقال السياسي واعتقال الرموز الوطنيين. وبعد صلاة المغرب طافت مظاهرة شوارع المخيم وتلت بياناً لمؤسسات وفعاليات المخيم للمطالبة بالإفراج الفوري عنه.
يذكر أن حسام خضر اعتقل 27 مرة من قبل الجيش الإسرائيلي وأبعد عن فلسطين عدة سنوات، وهو من القادة المؤسسين لحركة الشبيبة الطلابية.