وقال معهد بول إيرليخ على موقعه الإلكتروني، إن هذه التجارب ستشمل في مرحلة أولى مئتين من المتطوعين الأصحاء تراوح أعمارهم بين 18 و55 عاماً، موضحاً أن مراحلا أخرى من الاختبارات ستجري على متطوعين آخرين في الأشهر المقبلة. واعتبر المعهد أن "الاختبار على الإنسان يشكل مرحلة مهمة على طريق تطوير لقاحات آمنة وفاعلة ضد كوفيد-19 سواء لسكان ألمانيا أو خارجها".
ويتوقع أن تجري بفايزر بدورها تجارب سريرية في الولايات المتحدة حين توافق السلطات الصحية على ذلك، وفق ما أفادت بيونتيك التي كانت متخصصة حتى الآن في السعي إلى إيجاد علاجات للسرطان.
وأورد معهد بول إيرليخ أن هذه التجارب الأولى في ألمانيا تهدف لدراسة "مدى قدرة اللقاح على توفير رد مناعي" على الفيروس.
يذكر أن هناك ما يقارب 150 برنامجاً تعمل في الوقت الراهن في كافة أنحاء العالم على تطوير لقاحات للتصدي لفيروس كورونا.
أوروبا تسعى لحماية مختبراتها من الاستحواذ الخارجي
وفي ظل تسابق العالم على اكتشاف لقاح لفيروس كورونا، تسعى أوروبا لحماية مختبراتها من الإستحواذ الأجنبي. وكاد مختبر كيور فاك، وهو من أبرز المختبرات التي تعمل في العالم على تطوير لقاح ضد كوفيد-19 ينتقل إلى ملكية أميركية، لولا تدخل الحكومة الألمانية. وتبدي الحكومة الألمانية، التي بذلت قصارى جهدها في آذار/مارس للحد من المطامع التي تحوم حول شراء المختبر وبخاصة من قبل الولايات المتحدة، يقظة كبيرة لمراقبة الوضع.
كما أن أوروبا برمتها، التي تضررت بشدة من وباء كوفيد-19، تعزز تدابيرها لمواجهة مشاريع الاستحواذ على المؤسسات الاستراتيجية التي تنوي شركات أجنبية القيام بها بحثًا عن أرباح عالية.
وحثت المفوضية الأوروبية مؤخراً دول الاتحاد الأوروبي الـ27 على "حماية نفسها" من هذا التهديد. ودعا المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تييري بروتون الثلاثاء هذه السوق إلى "حماية نفسها، وبخاصة من مشاريع الاستثمار من دول غير أوروبية قد ترى في الأزمة الحالية فرصة للحصول على الجوهرة الأوروبية بسعر بخس".
بالتعاون مع دويتشه فيله