نشرت غرفة تجارة وصناعة طولكرم، الأربعاء 08.07.2020، بياناً يدعو لعدم تمديد فترة الإغلاق وللتعايش مع فيروس كورونا. دوز ينشر البيان كما هو:
"دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية حفظه الله،
إننا في غرفة تجارة وصناعة طولكرم وكممثلين للقطاع الخاص في المحافظة، نثمن بداية كافة الجهود المبذولة من حكومتنا الفلسطينية بتوجيهات سيادة الرئيس محمود عباس حفظه الله ولحفظ سلامة وأمن وأمان شعبنا وحرص دولتكم على وضع صحة المواطن على رأس اولوياتكم.
وكلنا نعلم بحجم الخسائر الاقتصادية التي طالت القطاع الخاص نتيجة انتشار وباء كورونا ونقدر القرارات والحلول التي قدمتموها في سبيل درء العواقب الناجمة عن إنتشاره ومن ضمنها الإغلاق الشامل الذي عصف باقتصادنا مخلفا خسائر كبيرة تضاف إلى الوضع الاقتصادي العام الذي سبق انتشار الوباء لا سيما في محافظة طولكرم.
إننا نؤكد ومنذ إعلان حالة الطوارئ أننا كنا ولا زلنا السباقين في الحرص على صحة وسلامة شعبنا جنباً إلى جنب مع حرصنا على دفع عجلة التنمية الاقتصادية والحفاظ على الحد الأدنى من متطلبات دوران هذه العجلة لضمان حياة كريمة ولنتجنب زيادة البطالة ومعدلات الفقر في مجتمعنا والذي نحن بغنى عن هذه الظواهر السلبية التي ستزيد من الفتك بشبابنا وأبنائنا وعائلاتنا.
إن تكرار الإغلاق يعد بمثابة الضربة تلو الضربه للقطاع الخاص لا سيما مع الإعلان عن عمل البنوك بشكل طبيعي تزامنا مع حالة اليأس والاحباط نتيجة الوضع الاقتصادي وتوقف الرواتب وحجم الشيكات المعادة والالتزامات المترتبة على المواطنين للبنوك نتيجة القروض وغيرها بالمقابل مع توقف الدخل او شبه انعدامه لكثير من الأسر الفلسطينية.
وإننا في غرفة تجارة وصناعة طولكرم نؤكد ما يلي:
- إن التمديد المستمر للاغلاق سيخلق حالة من الإحباط المزمن لدى القطاع الخاص نتيجة الأعباء التي ستزيد بازدياد فترة الإغلاق مما يعني عدم القدرة على الإنتاج والتشغيل وهذا بدوره سيؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة والقضاء على المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر.
- إننا ومنذ انتشار الوباء أكدنا على ضرورة التعايش معه من خلال الالتزام بالتعليمات والتدابير الوقائية في كافة أماكن العمل سواء لأصحاب المنشآت او للعاملين فيها من حيث ارتداء الكمامات والقفازات والتعقيم والتباعد الاجتماعي.
- إننا نؤكد على أهمية تعزيز وتمكين مشاريعنا الاقتصادية الوطنية التي تشكل سدا منيعا أمام اختراق أسواقنا من قبل المنتجات الإسرائيلية وتعتبر منافسا على مستوى مميز محليا وعربيا ودوليا ولهذا يتوجب علينا إبقاء هذه المشاريع بكامل طاقتها إن أمكن.
وأخيرا فإننا كلنا ثقة بنظرتكم الحكيمة والصائبة في إيجاد الآليات والسبل التي تضمن دعم وتقوية القطاع الخاص لإنقاذه من الوضع الكارثي الذي سيجني على ماتبقى من صمود وقدرة هذا القطاع".
انتهى
المصدر: الغرفة التجارية الصناعية الزراعية طولكرم