يقوم أحمد باختيار ألواح من الصبر ويصنع منها كمامة واقية ويعمل على ارتدائها والتقاط صور له ويقوم بعدها بمعالجة الصور ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي. وبعد الانتهاء من استخدام لوح الصبر، يعيد أحمد زراعة الألواح نفسها للاستفادة منها في مجال الزراعة أيضاً.


يقول أحمد، "هناك هدفان من هذا العمل الفني، الأول تعبيري وهو دعوة لتعزيز الصمود الإنساني والثبات في مواجهة وباء كورونا. والهدف الثاني هو توعوي لدعوة الناس للالتزام بارتداء الكمامة خاصة بعد ازدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا في فلسطين".
ويضيف أحمد أنه اختار لوح الصبر لأن هذا النبات يدل على الصبر والتحمل من الناحية المعنوية، ولكون لونها الأخضر يبعث على التفاؤل والأمل.

أحمد الذي استخدم سابقاً في كثير من أعماله الفنية الصبر في الرسم وتوصيل رسائل من خلاله، يقول إن الكورونا سرق ملامح الوجه الطبيعية للإنسان في العالم.

المصدر: Xinhua
وصلت هذه المقالة مترجمة مع الصور كمشاركة إلى رسائل دوز