هنا وجب التذكير أن الخسارة أمام شتوتغارت وإن كانت الأقسى منذ موسم 2009 لم تكن قط ناقوس الخطر الأول، فقد كانت الهزيمة الثالثة على التوالي التي يصطدم بها الفريق على عشب ملعب "إيدونا بارك" بعد الأولى أمام بايرن ميونيخ (2-3) ثم أمام كولونيا (1-2).

ومن أجل تصحيح المسار، كلُّف مساعد فافر المقال، إدين تيرزيش، لتولي مهام تدريب الفريق فورا. لكن المساعد السابق والمدرب الحالي سيجد نفسه بعد ثلاثة أيام فقط في مركز الحدث، إذ إن المباراة القادمة ضمن منافسات الدوري الألماني مبرمجة الثلاثاء على ملعب فيردر بريمن، كما أن الفريق سيواجه إشبيلية الإسباني في دور الستة عشر
لبطولة دوري أبطال أوروبا. وفي كلتا المناسبتين هناك العديد من المؤتمرات الصحفية التي على تيرزيش عقدها إلى جانب مباشرة الاستعدادات الجارية مع فريق "مصدوم" يفتقد لخدمات قنبلته التهديفية إرلينغ هالاند.
في الحقيقة تيرزيش إلى غاية اللحظة كان دائما خلف ظل فافر بشكل يشكك اليوم في قدرته على مجاراة هذه الاستحقاقات وعلى وجه السرعة. هذا الاعتقاد قد يكون موجودا أيضا لدى إدارة النادي وأن العودة إليه لم تكن إلا من منطلق "مجبر أخاك لا بطل" وذلك قبل أسبوع من الذهاب إلى عطلة أعياد الميلاد، وأربعة أيام من بدء الإغلاق العام في ألمانيا بسبب جائحة كورونا.
في عددها الصادر صباح الاثنين (14 ديسمبر/ كانون الأول)، عززت صحيفة "بيلد" هذا الطرح بالكشف عن اسم مرشح على المدى البعيد، والمقصود هنا الصيف القادم.
وحسب تقرير "بيلد" فإن ماركو روزه، المدرب الحالي لفريق مونشنغلادباخ، أقوى المرشحين للمنصب، وأنه يمتلك شرطا جزائيا في عقده الممتد إلى غاية نهاية موسم 2022 يتيح له المغادرة قبل موعد انتهاء العقد.
وقاد روزه، مدرب فريق سالسبورغ النمساوي سابقا، مونشنغلادباخ إلى ثمن نهائي دوري الأبطال. وسبق أن طرح اسمه حتى نهاية موسم 2019 كمدرب محتمل لدورتموند، وهو ما رفض روزه نفسه التعليق عليه آنذاك.
بالتعاون مع دويتشه فيله