ومن المعروف أيضا أن الأزهار المذكرة والخنثى تكون محموله بصورة عناقيد ويكون عددها بمئات الآلاف للشجرة الواحدة، يسقط معظمها ويعقد فقط نسبة بسيطة، في حدود 4%.
إلا أنه قد يكون هناك تساقط مفرط للأزهار الخنثى بحيث يتأثر الإنتاج بصورة واضحة.

وأهم الأسباب لهذه الطاهرة
- عدم كفاءة التلقيح بسبب عدم وجود صنف ملقح جيد أو بسبب ظروف جوية غير مناسبة أو زيادة الري أو العطش خلال فترة الإزهار.
- نقص عناصر غذائية وأهمها عنصر النيتروجين والبورون والزنك ومخزون الكربوهيدرات في الشجرة، لذلك فإن التغذية الصحيحة والري الصحيح من أهم العمليات الزراعية لمنع تساقط الأزهار.
- رش هرمون الجبريلين على الأشجار في مرحلة ما قبل تفتح الأزهار بأيام معدودة، إلا أن هذه الطريقه تزيد من ظاهرة تبادل الحمل، هذا بالإضافة للإصابة بعثة الزيتون.
- رش العناصر الغذائية الناقصة قبل الإزهار.
المصدر: مديرية زراعة نابلس/ فارس الجابي