نظم قسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة النجاح الوطنية مهرجان الأفلام الوثائقية الحادي عشر اليوم الخميس، والذي افتتح صباحاً واستمر حتى قبيل ساعات المساء، في مدرجات الشهيد ظافر المصري بالجامعة.
وشهد المهرجان حضوراً كبيراً من الطلبة والمهتمين، وعرض خلال المهرجان 13 فيلماً من إنتاج الطلاب، بينهم خمسة أفلام منافسة على لقب المهرجان.
وحصل المخرج الشاب عنان النتشة على المركز الأول عن فيلمه "بس بكفي"، الذي يتحدث عن قضايا الشرف في فلسطين، ولاقى الفيلم إعجاب الحاضرين، فيما نالت الطالبة نغم كيلاني المركز الثاني عن فيلمها "صحوة"، وفي المركز الثالث جاء فيلم "فلسطيني مهضوم" للمخرجة الشابة وجدان سمارة.
وأكد المحاضر في كلية الإعلام عاطف سلامة على أهمية الفيلم الوثائقي في حياتنا قائلاً: "للوثائقيات دور كبير في التغيير، لكن الأفلام الوثائقية لا تعطى قدراً كبيراً من الاهتمام في بلادنا".
حذفٌ أم خلل تقني؟
وخلال عرض فيلم "البحث عن الكذب" للمخرجة الشابة يسر الكخن، تفاجأت الكخن بمقطعٍ من فيلمها بلا صوت، وكان المقطع مقابلةً مع أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية سابقاً عبد الستار قاسم، يتحدث فيه عن الكذب في عالم السياسة، وأبدت الكخن استياءها خلال مناقشة فيلمها قائلةً: "سأفترض حسن النية، لا أدري إن كان محذوفاً أم أنه خلل تقني".
الكاتب: أحمد البظ
المحرر: هياقيسية

