إحياءً للتراث والهوية الفلسطينية وعلى شرف الثامن من آذار ويوم الأم، قام مركز المنهل الثقافي في مدينة نابلس وباستضافة مركز أوتار للثقافة والفنون، بتنظيم معرض يتم من خلاله إحياء الموروثات التراثية والثقافية للشعب الفلسطيني. وشمل المعرض على منتجات غذائية محضرة منزليا ومنتوجات الخزف وسلال القش، التي تعتبر من أشهر ما يميز التراث الفلسطيني.
وهدف مركز المنهل من تنظيم هذا المعرض الذي أطلق عليه اسم "وراء كل قطعة حكاية"، إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع وإدماجها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، من خلال عرض منتجاتها وتعريف الحضور بما يمكن للمرأة تقديمه. الناطقة الإعلامية في مركز المنهل الثقافي ريما الوزني قالت: "نفذ مركز المنهل الثقافي هذا المعرض بمناسبة يوم الأم، وهو معرض لكل قطعة فيه حكاية ما يعني أن كل منتجات هذا المعرض هي منتجات وطنية من صنع نساء المجتمع الفلسطيني، سواء أكانت منتجات غذائية وحلويات أو منتجات تستخدم في الحياة اليومية كسلال القش والثوب الفلسطيني".
وجاءت تسمية البازار "وراء كل قطعة حكاية"، كما بيّنت عضو الهيئة الإدارية في مركز المنهل من كون هذا المعرض يحتوي على قطع ذات مدلول تراثي وثقافي يعتز بها كل فلسطيني، وأنه من خلال عرض مثل هذه القطع التراثية سيبقى التراث والفلكلور الفلسطيني في الذاكرة ولن يتعرض للإهمال والتهميش.
وبدأ البازار فعاليته بعرض للدبكة من تنظيم فرقة دبكة مركز المنهل، وتلاها عرض لأزياء شعبية تلاه جولة على الأكشاك التي تعرض منتجات تراثية مثل خبز "الشراك"، الذي تشتهر به فلسطين قديما وحديثا، والحرق والرسم على الخشب والخضروات التي تشتهر بها فلسطين كالبندورة والخيار والخس، وسلال القش والزهور والمنتجات المنزلية كاللبنة والعسل والمربى والحلويات المنزلية.
الكاتب: أوس غزال
المحرر: شادن غنام


