facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

وزارة الزراعة مطالبة بحماية العنب بعد ضياع موسم البطيخ

بعد ضياع موسم البطيخ على المزارع الفلسطيني بسبب إغراق السوق بالبطيخ الغسرائيلي، جمعية حماية المستهلك تطالب وزارتي الززراعة والمالية بإنقاذ موسم العنب وبعدم استيراد لحوم الحبش من المستوطنات.

وزارة الزراعة مطالبة بحماية العنب بعد ضياع موسم البطيخ
طالبت جمعية حماية المستهلك وزارة الزراعة الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حماية موسم العنب الفلسطيني وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في موسم البطيخ. وطالبت الجمعية الوزارة بالتحرك لوقف تحويل السوق الفلسطينية إلى مكب نفايات للعنب الإسرائيلي بأسعار مضروبة تنافس العنب الفلسطيني، وخصوصا أن المزارعين بدؤوا يتكبدون خسائر فادحة جراء عدم القدرة على التسويق في ضوء المنافسة غير العادلة. وأكدت الجمعية أن وزارة الزراعة مطالبة بممارسة صلاحياتها ودورها، الذي يجب أن يتجاوز الدور الوظيفي إلى الدور المنحاز بالكامل للأرض والمزارع والصمود ورفع مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي وزيادة حصته في الموازنة. غياب المساءلة ودور الوزارة واعتبرت الجمعية أن غياب هذا الدور في موسم البطاطا والبطيخ والشمام والعسل يؤكد أن عملية إعادة تقييم يجب أن تتم لآليات تدخل الوزارة لحماية المزارع والقطاع الزراعي برمته. وتساءلت الجمعية عن سبب غياب المساءلة للتجار في الحسب المركزية، التي تبيع بالجملة لأسواق الخضار في المحافظات. وقالت إنهم باتوا يتصرفون تجاريا وكأنهم أصحاب الحل والربط بترويج منتجات إسرائيلية على حساب المنتجات الفلسطينية بصورة واضحة للعيان، ويضربون بذلك أحقية المستهلك بالاختيار بين عدة عروض من الفواكه والخضار وتنوع الأسعار. وأبدت الجمعية استغرابها لغياب أي تحرك من قبل وزارة الزراعة أو وزارة المالية لإنقاذ موسم البطيخ والعنب القائم حاليا سواء من حيث فتح قنوات التسويق أو تبني خطة للإنقاذ، ودفع وزارة المالية الاسترداد الضريبي والتعويضات عن خسائر العام الماضي للمزارعين. لحوم حبش من المستوطنات وختمت الجمعية بيانها برفضها تكرار ذات الإجراءات من قبل وزارة الزراعة سنويا في ذات القطاع دون أي استخلاص للعبر ودون تحقيق هدف دعم وتثبيت المزارع وحماية الأرض. ودعت الجمعية وزارة الزراعة إلى التدقيق بخصوص قرارها استيراد الحبش من السوق الإسرائيلية لخفض الأسعار وتلبية الطلب المتزايد، خاصة وأن الغالبية العظمى من مزارع الحبش الإسرائيلية تقع في مستوطنات الأغوار وقلقيلية.   المصدر: جمعية حماية المستهلك المحررة: جلاء أبو عرب  
2015-07-27 || 12:55

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91