من جهته، قال أحد الحاضرين نضال دروزة: "إن الحب الذي يتواجد في كل زمان ومكان هو نفس الحب، فالحب عند الصوفية هو الحرية التي يعيشون لأجلها، كما جاء في الرواية التي تعرض نماذج من الناس، وتؤكد على تقبل الآخر مهما كانت ديانته".
وتابع دروزة، "الرواية تربط ما بين الواقع والشخصيات الخيالية الممزوجة بفهم مبسط لأحداث الرواية بشخوصها وأحداثها".
وعلقت نهاية دلال على الرواية قائلة: "إن القصة لا تصنيف لها، فلا نستطيع القول إن هذه القصة هي تاريخية أو دينية أو رومانسية، بل هي مزيج من هذا كله، وذلك بدعوتها للإنسانية والمحبة".
وأضافت دلال، "لا يجب مناقشة الرواية من الناحية الدينية فقط، فهناك جوانب إيجابية أخرى فيها، فالتبريزي عندما يتعامل بروحانية لا أستطيع القول عنه إنه صوفي بل إنساني، فلكل رواية نظرة كاتب للحياة، بالتالي أنا كقارئ أعيش بكل رواية حياة شخص ما".
إعداد: آية عماد وروزين أبو طيون
تصوير: آية ناشف
تحرير: عبد الرحمن عثمان
إعداد