عقدت كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية اليوم مؤتمرها الدولي السنوي الرابع حول وسائل التواصل الاجتماعي، في مدرجات الشهيد ظافر المصري، وسط حضور مميز اضفى للمؤتمر خاصية فريدة ، حيث عقد المؤتمر بالتزامن مع الاعلان عن تحقيق اتفاق ينهي حالة الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة. الأمر الذي جعل من المؤتمر مناسبة للتشديد على ضرورة الحفاظ على هذا الاتفاق والمضي قدما لإنجازه على أرض الواقع.
وحضر المؤتمر كل من مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين الذي أكد على أهمية البقاء على يد واحدة في مواجهة الاحتلال. والقائم بأعمال رئيس الجامعة د. ماهر النتشة، ود. ناصر الشاعر وعدد من أساتذة الجامعة وطلبتها.
وتمحور المؤتمر خلال جلساته المتعددة على أهمية الضوابط الشرعية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي ودور الأسرة في غرس آداب الانترنت، وذلك بمشاركة 25 باحثا قدموا أوراق عملهم بمختلف المجالات والمحاور، الإعلامية منها والقانونية والسياسية والمحاور التربوية والشرعية.
وتنبع أهمية المؤتمر حسبما أكد عميد كلية الشريعة ورئيس المؤتمر د. جمال الكيلاني، من عدد المستخدمين لوسائل التواصل الحديثة حيث يبلغ عدد المستخدمين في اليوم الواحد لهذه الوسائل حوال 3 مليارات إنسان.
الأمر الذي يترتب عليه تأثير كبير على كافة المجالات العلمية والتربوية والأخلاقية والعاطفية، وقال الكيلاني: "نصف سكان الأرض يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعه و 80 % منهم من فئة الشباب مابين 16-24 سنة، حيث يؤثر ذلك على تنئشة الأجيال وتغيير أحوال الناس والثقافة".
وأكد الكيلاني في حديثه لإذاعة صوت النجاح أن لهذه الوسائل إيجابيات معروفة في المجالات العلمية والثقافية والتواصل مع الناس، ولكن الإستخدام السلبي يطغى على الإيجابي، ولابد من وجود متابعة أسرية ومجتمعية وقانونية.
وتمثلت أهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر بضرورة التشديد على الرقابة، سواء من الرقابة القانونية أو المجتمعية أو الرقابة الأسرية والشرعية وكذلك وجود قوانين تجرّم استخدام الوسائل وتضبطها لتصحيح المسار .
للاستماع لما قاله د. جمال الكيلاني عن أهمية المؤتمر وتوصياته يمكنكم الاستماع للتسجيل الصوتي التالي:
https://soundcloud.com/golocal/hts0cpiupuqc الكاتب: هيا قيسية
