سيواصل مجلس الأمناء جهوده واتصالاته مع جميع المكونات الوطنية والثقافية في بلادنا وعلى الصعيدين العربي والدولي لحماية مؤسسة محمود درويش ومنع أي مساس بدورها ورسالتها.
ويعبر مجلس الأمناء عن تقديره الكبير للحملة التضامنية الواسعة التي بدأت بمبادرة المئات من مثقفي فلسطين والعالم العربي دفاعاً عن مؤسسة محمود درويش واستقلاليتها في إطار الإخلاص لدماء شباب فلسطين الذي ينزف في الشوارع. كما أن مجلس الأمناء يشدد على تلك المبادرة ورسالتها في ضرورة صيانة الوحدة الوطنية الداخلية وإلغاء كل أشكال الصراعات الجانبية. ويدعو إلى مواصلة الحملة التضامنية القائمة بمختلف الوسائل المتاحة.
وفي هذا السياق تتوجه مؤسسة محمود درويش بالنداء العاجل من أجل إنقاذ المؤسسات الثقافية في القدس التي تتعرض إلى خطر الانهيار في إطار سعي الاحتلال إلى القضاء على الهوية الفلسطينية والعربية لعاصمتنا المقدسة.
والله ولي التوفيق
مجلس أمناء مؤسسة محمود درويش
رام الله في 18/12/2015
انتهى البيان