facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

التعليم المجتمعي تطوير للطالب وخدمة للمجتمع

خطوة للأمام في سبيل جسر الهوة بين ما يتعلمه طلبة الجامعات نظرياً والواقع العملي: "مشروع التعليم المجتمعي" تنفذه جامعة النجاح الوطنية ينتقل بالطلبة من الأسلوب التقليدي في التعليم إلى أسلوب آخر ينمي قدراتهم ويعود بالنفع على المجتمع.

التعليم المجتمعي تطوير للطالب وخدمة للمجتمع
يقوم مشروع التعليم المجتمعي على فكرة ربط التعليم بالمجتمع، حيث يغادر الطلبة قاعات الدراسة إلى المؤسسات ذات العلاقة بتخصصاتهم، ويشاهدون آلية العمل في المؤسسات ويمارسونه بأنفسهم، فيكون الجانب العملي مكمّلاً للجانب النظري وليس بديلاً عنه. ونفذ مركز التميز في التعلم والتعليم في جامعة النجاح مشروع التعليم المجتمعي خلال الفصل الدراسي الثاني من هذا العام. وشمل المشروع عشرة مساقات جامعية في تخصصات مختلفة، منها: تكنولوجيا المعلومات، والطب، والتربية، واللغات، والهندسة، والإعلام.   وقال مدير مركز التميز د.عبد الكريم دراغمة: "يهدف المشروع لتحسين فرص التعليم للطلبة بتوفير فرص التعلم في مواقع العمل وإكساب الطلبة مهارات عملية، إضافة لخدمة المجتمع، وهو الهدف الاستراتيجي للمشروع". وتبين نتائج مساقات التعلم المجتمعي مدى إمكانية استفادة المجتمع من هذا الأسلوب في التعليم، فقد نجح الطلبة في إنجاز عدد من المشاريع التي تخدم مؤسسات المجتمع كعمل مخطط لمواقف السيارات في مدينة نابلس، وتصميم مادة إثرائية لمنهاج اللغة الإنجليزية المدرسي، وعمل إحصاءات لمزارع الأبقار في مدينة طولكرم إضافة لتصميم مواقع إلكترونية وحملات إعلانية لمؤسسات المجتمع.   1610087_680893301971840_6383390930830950710_n

 مجموعة من الطلاب خلال إنتاج إعلان لمستشفى النجاح

ولاحظ المدرسون أن المشروع يعود بالفائدة على طلبتهم رغم الصعوبات التي واجهوها، حيث روت لنا الأستاذة في كلية التربية ميساء أبو زنط كيف أن الطلبة واجهوا المشروع بالرفض في البداية نتيجة لعدم اعتيادهم على التواصل مع السوق، ولكنهم تقبلوا الفكرة بعد ذلك وعملوا باجتهاد حتى توصلوا لنتائج جيدة. وأضافت أبو زنط "أنا أدرّس مساقاً لشعبتين إحداهما ضمن مشروع التعليم المجتمعي والأخرى ليست كذلك، وفي الواقع ثمة فارق كبير في مردود الطلبة، حيث إن تجربة المشروع انعكست على الطلبة وأكسبتهم معارف ومهارات جديدة تفوقوا بها على غيرهم من الطلبة". وشدد أستاذ الإعلام فريد أبو ضهير على ضرورة العمل على تكريس فكرة المشروع ومحاولة بلورة تصور لكل مساقات الجامعة لربطها بالمجتمع. وهو يرى أنه من المهم أن يتعلم الطلبة أسس المساقات من خلال التعامل مع المجتمع عوضاً عن التعليم النظري في الصفوف.   10318729_450893438389222_635144547_n     طلبة كلية التربية يتدربون على أساليب مبتكرة لتدريس اللغة الانجليزية   وأبدى الطلبة المشاركون في المشروع سعادتهم بهذه التجربة مؤكدين وجود فرق كبير بين المساقات التي تعلموها ضمن هذا المشروع والمساقات الأخرى، فقال الطالب علاء صلاح: "من خلال دمج المساقات بمشروع التعليم المجتمعي تحول عملنا من عمل عبثي هدفه الحصول على العلامة إلى تعامل حقيقي مع المؤسسات من أجل إنتاج أعمال تستفيد منها مؤسسات المجتمع، فقد تعاملنا مع تحديات سوق العمل الحقيقية وعملنا ضمن فريق مما أكسبنا مهارات جديدة ومعرفة أعمق". وقالت الطالبة سجود سلوادي: "فكرة المشروع مفيدة، فقد كسر روتين التعليم في الجامعة واندمجنا في الواقع وطبقنا ما درسناه في الكتب وقارنا بين الأسس النظرية وما هو معمول به في سوق العمل، وبالتالي تشكلت لدينا رؤية أوضح حول طبيعة عملنا مستقبلاً". ويذكر أن مركز التميز في التعلم والتعليم يستعد لعقد مؤتمر التعلم المجتمعي لنشر تجارب تعليم وتدريب الطلبة في هذا المشروع، وذلك نهاية الشهر الجاري في الحرم الجديد لجامعة النجاح. الكاتب: رغيد طبسية المحررة: شادن غنام          
2014-05-22 || 01:03

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91