دور مكتبة بلدية نابلس
وأضاف مدير المكتبة ضرار طوقان: "تعتبر المكتبة الحاضنة الثقافية الأولى في نابلس لجميع النشاطات، وبالتالي فإن صدور كتاب جديد أو رواية جديدة يعتبر أمر ثقافي عالي المستوى. نحن نهتم أن تكون انطلاقته والتعريف عليه من مدينة نابلس". وتابع طوقان: "الحضور اليوم كان جيداً جداً. ونحن نعد أن تكون هذه اللقاءات والندوات مستمرة، وسنتواصل كما في العام الماضي في توقيع العديد من الكتب والروايات والقصص لمؤلفين فلسطينيين".
من ناحية أخرى، أفادت رئيسة منتدى المنارة للثقافة والإبداع لينا الشخشير: "يستمر منتدى الثقافة والإبداع في فعاليته الثقافية؛ لتنشيط الحركة الثقافية في محافظة نابلس. وكان هدفنا من خلال هذا اللقاء تعريف الجمهور في محافظة نابلس بالكاتب محمود شقير عن قرب، والحوار معه حول مؤلفاته وإصداراته الأدبية".
وأكملت الشخشير: "اليوم كان مستوى الحضور يثلج القلب، وينبؤ بحركة ثقافية واعدة ستزدهر أكثر وأكثر في المستقبل. ولا شك أن الكاتب شقير شخصية لها احترامها ولها تاريخ ثقافي جعل العديد من الشخصيات، والعديد من الحضور يقبل على هذا اللقاء بمستوى أكبر من اللقاءات الأخرى".
يذكر أن شقير من مواليد عام ١٩٤١، وحاصل على ليسانس فلسفة واجتماع من جامعة دمشق عام ١٩٦٥. بدأ مشواره الأدبي عام ١٩٦٢، وأصدر ٣٥ كتاباً بينها مجموعة قصصية للكبار منها: خبز الآخرين، صورة شاكيرا، احتمالات طفيفة. ومجموعات قصصية للأطفال منها: أغنية الحمار، والحاجز. وأصدر روايتين للفتيات والفتيان: أنا وجمانة، وكوكب بعيد لأختي الملكة. وكتب شقير أربعة نصوص مسرحية من بينها نص "كله ع الريموت". ترجمت بعض قصصه إلى عدة لغات منها الانجليزية والفرنسية والإسبانية والكورية والصينية. حاز على جائزة محمود سيف الدين الإيراني للقصة القصيرة عام ١٩٩١، وجائزة محمود درويش للحرية والإبداع عام ٢٠١١، وجائزة القدس للثقافة والإبداع عام ٢٠١٥.
الكاتبة والمصورة: آية ناشف
المحررة: سارة أبو الرب