أقام معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى فرع نابلس مساء الخميس، حفلا موسيقيا في قاعات سليم أفندي ضم مجموعة من المقطوعات الموسيقية تخللها مجموعة من الأغاني أدتها جوقة المعهد.
وافتُتح الحفل بالأغنية الوطنية “إنا باقون” تبعها عروض موسيقية بالآلات الوترية، وقد تنوعت هذه العروض بين آلات البزق والكمان والتشيلو.
وتلى ذلك أداء جماعي على آلات غربية تنوعت بين الساكسفون والكلارينيت والفلوت، قامت بعدها مجموعة من طلاب المعهد بعزف مقطوعة موسيقية بآلات “البراس” النفخية.
[caption id="attachment_6739" align="aligncenter" width="750"]
مقطوعة موسيقية على آلات "البراس" النفخية[/caption]
وقالت مها الصعيدي، والدة أحد طلاب المعهد: إن “مستوى ابنها تطور بشكل ملحوظ من ناحية الأداء والثقة بالنفس”، مثنية على دور المعهد في دعم طلابه بشكل مستمر.
واختُتم الحفل الموسيقي بأغنيتين بأداء جوقة المعهد، الأولى أغنية “وطني” والأخيرة أغنية “شو هالأيام” وكلتاهما من ألحان زياد الرحباني.
[caption id="attachment_6743" align="aligncenter" width="736"]
جانب من جوقة المعهد[/caption]
وقام المركز في نهاية الحفل بتخريج خمسين طالبا من طلابه، الذين اجتازوا “امتحان الآلة”، كما و تم منح الطالب عمر أبو زنط شهادة لاتمامه المرحلة الرابعة من المراحل الثماني الخاصة بآلة العود.
وعبر معتز الشكعة الذي حضر الحفل عن إعجابه بأداء طلاب المعهد بالجميل واصفا “إبداع العديد من الطلاب ميز الحفل، وهو ما يعتبر إنجازا بالنسبة للثقافة الموسيقية في نابلس”.
وقالت مديرة معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في نابلس، أمل الششتري لــ(دوز): إن “المعهد يطمح لإنتاج جيل موسيقي احترافي من طلاب المعهد، خصوصا ذوي الفئات العمرية الصغيرة وهو ما دفع المعهد لإنشاء برنامج باسم “بستان الموسيقى” لضم طلاب بعمر السادسة و السابعة. وأكدت الششتري على الدور الكبير للأهل في دعم أبنائهم ومتابعة مسيرتهم الموسيقية وهو دليل على إيمانهم بالموسيقى وقدرات أبنائهم.
[caption id="attachment_6741" align="aligncenter" width="726"]
جزء من حضور الحفل[/caption]
الكاتب: إيهاب زواتي المحرر: مجدولين حسونة