وأضاف: "عند التخرج ينصعق الطالب من الواقع، ومن العمل الذي يطلب منه، رغم تعمله هذه الأمور داخل الجامعة، ولكن الاهتمامات الثانوية جعلته يهمل هذا الجانب". "اعرف قيمة تخصصك، واعرف اختار، فأنت لن تكون منشغلاً بتخصصك داخل الجامعة فقط، ولكن أيضا خارج الجامعة، فعند اختيارك لتخصصك قدر ظروف بيتك، الأعباء التي سوف تحملها إلى البيت عند اختيار تخصصك، خاصة التخصصات العملية".
"الراحة مطلوبة، فمثلاً قف أمام المرآة وقل أين وصلت؟ ماذا فعلت بتخصصك؟ هل حققت الشيء المرجو منك؟ أم تحمل أعباء أخرى على كتفيك؟ واجه نفسك بالحقيقة لأنها مهمة جداً. واعرف أماكن القوى والضعف، كل شخص أدرى فيها بتخصصه، وركز عليها، ولكن الأهم أن يكون لديك إرادة".
"كل شيء يلهينا عن الدراسة يعتبر متعة آنية، كمشوار مع الأصدقاء أو السهر، ولكن المتعة الحقيقة أن تأسس من الآن للغد، المتعة الحقيقة هي أن تتعب في البداية وترتاح بالنهاية، إياك أن ترتاح في البداية، لأنك ستتعب طوال حياتك، وكن كالماء في أي قارورة تصب تتشكل".
وركز خضير على بعض المواضيع المهمة التي تفيد الطلبة بالحياة العملية، وربطها مع سوق العمل، إذ تكمل مساقات الجامعة بعضها البعض، ويجب على الطلاب ألا يكون همهم أخذ علامات النجاح دون الفائدة المرجوة، وعدم وعي الطالب بأهمية مثل هذه المساقات، يمكن أن تؤثر عليه في ساحة العمل بالمستقبل".
وتحدثت سهير صالح، ممثلة وحدة تنمية الكفاءات عن أهمية المحاضرة: "اخترنا أن نغير أسلوب المحاضرة في تقديمها بأسلوب كوميدي، حتى تصل الفكرة للطلاب، لأن بعض الطلاب يكرهون تخصصاتهم، ولهذا السبب لا يبدعون، فالهدف اليوم هو تعزيز انتماء الطالب لتخصصه، حتى يطور من نفسه ومن مهاراته".
وعبرت الطالبة نسرين نجار من تخصص التصميم الداخلي، عن أهمية مثل هذه الفعاليات لكل طالب، "لأنو إحنا بندخل الجامعة بعقلية المدرسة، فبالتالي نحتاج لمثل هذه الفعاليات لتوعيتنا، ومعرفة كيفية ترتيب أولوياتنا، وفهمنا لطبيعة الحياة الجامعية".
ويذكر أن وحدة تنمية الكفاءات تأسست منذ سنتين، وهي تابعة لمكتب النائب الإداري بكلية العلوم، وتهدف إلى تطوير كفاءات الطلاب وشخصياتهم وتطوير المهارات الفردية، من خلال طرح دورات كالقيادة واللغة الإنجليزية ومهارات الاتصال، بعيداً عن التخصصات الأكاديمية. وهناك برنامج زيارة الخبراء إذ يتم استضافة خبراء في لقاءات تفاعلية مع طلاب الجامعة عن حياتهم الشخصية والمهنية.


الكاتبة: فرح ناصيف
المحررة: جلاء أبو عرب
المصور: محمد حسيبا