وأشرفت على المناظرة لجنة تحكيم مكونة من المدربة رغد الجنيدي، والمدرب ياسر النابلسي، والمدرب عدنان البوبلي، إذ تم تدريب الطلبة من شهر 10-3. وقالت الجنيدي: "تم اختيار هذا الموضوع لأنة موضوع حساس وسبب مشاكل كثيرة بسبب إضراب المدارس، بالإضافة لمعرفة هل الإضراب هو الوسيلة الأنجع لنيل الحقوق والمطالب أم يوجد وسائل أفضل. كما وتم إشراك الجمهور معنا في الرأي عن طريق توزيع بطاقات ملونة مكتوب عليها مؤيد ومعارض".
وبدورها، قالت شذى عرفات: "أنا مؤيدة للمقولة، وما نعاني منه في التعليم بالوقت الحالي هو نتيجة سياسات فرضها الاحتلال الإسرائيلي واستمرت حتى الآن، وما ترتب عليه من وضع المعلم في أدنى مستويات السلم الوظيفي، وبعد فشل جميع الأساليب سواء من اعتصامات أو المفاوضات فنحن كفريق مؤيد نرى أن الإضراب هو الأنجع".
وأما إيمان سيف عمر: "أنا بالفريق المعارض، ونحن لا نعارض الإضراب بل هناك العديد من البدائل الأنجع من الإضراب، مثلاً كان بإمكان المعلمين إعطاء حصص كاملة ودوام كالمعتاد ولكن الامتناع عن عقد الامتحانات، وأيضاً الاعتصام بشكل دوري وممنهج، فالممثل الشرعي للمعلمين هو الاتحاد العام للمعلمين، إلا أن أعضاءه غير منتخبين من المعلمين وليس مرغوباً فيهم، ومن حق المعلمين وجود نقابة خاصة تمثلهم".
وحسب لجنة التحكيم والجمهور، كانت النتيجة هي فوز الفريق المعارض وحصولة على 34 صوتاً من أصل 59، أما فريق الحكومة وهو المؤيد حصل على 25 صوتاً. وترشح خمسة أشخاص من فريق المناظرات في حمدي منكو للمشاركة في التحدي الإقليمي في تونس يوم 24 من الشهر الحالي، لتمثيل المنتخب الفلسطيني للمناظرات.
وتندرج هذه المناظرة في برنامج صوت الشباب العربي، وهو مشروع إقليمي يهدف لإنشاء أندية للمناظرات من خلال تنظيم مناظرات بشكل شهري، ينفذه مركز حمدي منكو بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني. ويهدف صوت الشباب العربي إلى تعليم الناس فن المناظرات والحوار والنقد البنّاء والإقناع، بالإضافة إلى تعلم قبول وجهة نظر الغير وكيفية الدفاع عن وجهة النظر المتبناه.
الكاتبة: ضحى مكاوي
المحررة: جلاء أبو عرب
المصور: فراس وزني