يتألف فريق الجامعة من الطلبة جواد سلمان وترتيل نادي وأميرة خضر وبيسان إبتلي وسارة القواسمي. وفي حديث له مع دوز قال عضو الهيئة التدريسية ومدرب الفريق محمد أبو شهاب: "الجميل في مثل هذه المحاكم هو تحويل الطالب من دور المتلقي للمعلومة إلى دور المنتج، إذ يتعامل مع قضية ضخمة ويقوم بإنتاج مذكرة قانونية من قبله بمساعدة المدرب الخاص به، إضافة إلى حصوله على معلومات هائلة في فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتم العمل عليه في جامعة النجاح من خلال إضافة فصل التدريب العملي، والمحاكم الصورية لتدريب الطالب على دور المنتج".
وتعتبر المحكمة الصورية نموذجاً عملياً للمحاكم الحقيقية التي تخرج عن الأسلوب النمطي في التعليم الأكاديمي، إذ يقوم الطلبة من خلالها بممارسة أدوار تمثيلية كدور القاضي ومحامي الدفاع ووكيل النيابة، يتم فيها تطبيق المحاكمة الصورية بحضور جمهور، وذلك لتعزيز مفهوم علنية المحاكمة. وتكمن أهمية المحكمة الصورية في دورها بإكساب طلبة القانون المهارات اللازمة لممارسة عمل المحاماة أو القاضي. كما تعمل المحاكم الصورية على تطوير القدرات الشخصية لدى طلبة القانون في الدفاع عن أفكارهم أمام الجمهور والمشاركين، وتعمل أيضاً على تنمية المهارات اللازمة لممارسة أعمال الاستشارة القانونية للمؤسسات العامة والخاصة مستقبلاً.
يذكر أن هذه هي المشاركة الثالثة على التوالي لجامعة النجاح في مسابقة جيسوب، وذلك بعد فوزها ضمن الجامعات الفلسطينية السبع المشاركة، فقد تم ترشيحها إضافة إلى جامعة الخليل، للسفر إلى واشنطن نهاية الأسبوع الجاري، وتقديم المحكمة الصورية أمام محكمة العدل الدولية، بمشاركة أكبر الجامعات العالمية، مثل أكسفورد وهارفارد. وحضر المحكمة عميد كلية القانون أكرم داوود وعدد من طلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، بالإضافة إلى وفد من جمعية المحامين القانونيين الأمريكيين المنظمين للمسابقة.
الكاتبة: رشيدة وائل
تصوير: فرح ناصيف
المحررة: سارة أبو الرب