facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

قاض من نابلس يطلق امرأة ويعتبرها مرتدة عن الإسلام

هل أتباع الأحمدية من المسلمين أم لا؟ ومن يقرر ذلك؟ في عام 1889 وضع ميرزا غلام أحمد أسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، في بلدة قاديان في الهند. هذه الجماعة تؤمن بأركان الإسلام الخمسة وساهمت في ترجمة القرآن إلى أكثر من 120 لغة. إلا أن بعض علماء المسلمين ينكرون على أتباعها أنهم من المسلمين.

قاض من نابلس يطلق امرأة ويعتبرها مرتدة عن الإسلام

أثار قرار محكمة نابلس الشرعية بتطليق امرأة من زوجها بسب انتمائها إلى الطائفة الأحمدية واعتبارها مرتدة عن الدين موجة من التساؤلات حول الطائفة الأحمدية لا سيما وأنها بدأت تنتشر من جديد في الأراضي الفلسطينية وداخل الخط الأخضر.

وكانت المحكمة المحكمة الشرعية الفلسطينية بنابلس قد صادقت بتاريخ 20.6.2016 بشكل نهائي على قرار محكمة طولكرم بفسخ عقد الزواج من امرأة تدعى "س.ع" من زوجها "ر.ع " من إحدى مناطق شمال الضفة الغربية بسبب ثبوت "ردة" وفسخ زواج "للردة".

وقال أمير جماعة الطائفة الأحمدية في فلسطين الشيخ محمد شريف لـ معا "إن قرار محكمة نابلس خطير بل ويدعو للقتل لأنه اعتبر أن المرأة مرتدة عن الدين وهذا كلام خطير وغير مقبول بل ويتنافى تماما مع الدين الإسلامي".

مناشدة الرئيس عباس

وطالب الشيخ شريف "الرئيس محمود عباس بالتدخل الفوري لوقف، ما أسماه بالمهزلة والدعوة إلى القتل، بسبب الاختلافات الدينية". وأضاف "أن الطائفة الأحمدية تؤمن بالله وكتبة وملائكته وأركان الإسلام والشعائر الدينية كاملة وحتى رمضان نحن اليوم صائمون مثل بقية المسلمين".

وأضاف الشيخ "لايوجد في القانون نيابة شرعية، هذا اختراع ومخالف للقانون ولا يجوز أن تقوم المحكمة بتنصيب نفسها كأنها وكيل الله على الأرض خاصة بأن قرار المحكمة كأنه يوجه دعوة إلى قتل أبناء الشعب الفلسطيني، هذا تحريض واضح على القتل"، مؤكدا "لم تجرؤ أي دولة إسلامية في العالم أن تتخذ مثل هذا القرار من قبل".

ترجمة القرآن إلى 120 لغة

وفي رده على سؤال لمراسل معا في نابلس حول ما تختلف به الطائفة، قال شريف "إن الطائفة الأحمدية تؤمن بأن المهدي المنتظر قد نزل فعلا على الأرض وعلى الجميع أن يعرف بأننا لسنا حركة أو حزبا،  إننا نعمل على خدمة الإسلام والمسلمين فقط لا سيما وأننا قمنا بترجمة القرآن الكريم إلى اكثر من 120 لغة حول العالم ونقوم بنشر القرآن ونخدم المسلمين ونعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة".

وأكد الشيخ أن هناك حالة أخرى في المجتمع الفلسطيني موجودة أمام المحكمة الشرعية حول انتماء الزوجة إلى الطائفة الأحمدية لزوجين من مدينة نابلس، وقال "لا يمكن أن نقبل بهذا القرار وأن يكون سبب تفريق الزوجين حجة الانتماء للطائفة الأحمدية في الظاهر ولكن الحقيقية تكون الخلافات الزوجية".

 

المصدر: وكالة معا - محمود برهم

المحرر: عبد الرحمن عثمان

2016-06-28 || 23:20

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91