حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" الأحد 10-07-2016، يأتي الإعلان عن الكشف في ختام أعمال حفر استمرت طوال 30 عاما ونفذتها بعثة علمية من جامعة هارفارد وكلية بوسطن وكلية ويتون في أيلينوي وجامعة تروي في ولاية ألاباما. وقالت الوكالة، إن "الغموض يحيط بالشعب القديم لسكان فلسطين، لا سيما مع ندرة أثرهم البيولوجي، في مقابل الكثير من الآثار المادية التي خلفوها وراءهم مثل الأواني الفخارية".
وأوضح علماء الآثار أنهم اكتشفوا رفات أكثر من 200 شخص في مقبرة عسقلان، مشيرين إلى أنهم يجرون الآن اختبارات الحمض النووي والكربون المشع وغيرها من الاختبارات على عينات العظام، التي تم اكتشافها في المقبرة.
ويعود تاريخ هذه العظام إلى ما بين القرن الحادي عشر والقرن الثامن قبل الميلاد، معتبرين أن الأمر يساهم في إنهاء الجدل حول الأصول الجغرافية للفلسطينيين.
وذاع اسم الفلسطينيين بناء على المصطلح الذي أطلقه الرومان على المنطقة في القرن الثاني الميلادي، الذي يستخدم اليوم من قبل الفلسطينيين.
وساد جدال بين العلماء حول المكان الموجود في منطقة بحر إيجه الذي جاء منه الفلسطينيون، فالبعض طرح فرضية البر الرئيسي لليونان وجزر كريت أو قبرص، وطرح آخرون فرضية قدومهم من الأناضول، التي هي الآن الجزء الجنوبي من تركيا.
ويتجاهل خبر الوكالة الأمريكية الأصول الكنعانية للفلسطينيين والتي تعود لآلاف الأعوام، أي أقدم بكثير من عظام المقبرة موضع البحث.
المصدر: سكاي نيوز عربية
المحرر: عبد الرحمن عثمان