قال المهندس عزام المصري الخبير في فن الديكور والتصميم إن هذا التخصص بدأ يشق طريقه نحو التطور بصورة دراماتيكية على الصعيدين العلمي والعملي. ودعا المصري إلى تأهيل الخريجين والخريجات وتسليحهم بالخبرات قبل الدخول إلى معترك العمل، وذلك من خلال اكتساب الخبرات والمهارات.
وأضاف المصري أن سوق العمل في فلسطين سوف يستوعب غالبية الطاقات المبدعة، خاصة أن فلسطين "تشهد ثورة في البناء والعمران، وبالتالي ستزدهر مهنة التصميم الداخلي وسنشاهد إبداعات مهندسي الديكور ترتسم على واجهات المحلات وفي ردهات الشركات وبين أجنحة الفنادق وزوايا المنازل". وأشار المصري إلى أن التقرير الأخير الذي أصدرته نقابة المهندسين الفلسطينيين أكد بكل وضوح غلى أن التصميم الداخلي يعتبر من أبرز التخصصات المطلوبة في فلسطين وتشهد الكليات الجامعية إقبالا غير طبيعيا من قبل الطلبة لدراسة هذا التخصص الذي فتح آفاقا واسعة للمهندسين الشباب للدراسة والعمل ضمن نظرة تنافسية وإبداعية.
ودعا المصري الجهات المختصة والمكاتب الهندسية إلى "تبني خطة وطنية شاملة لتدريب الطلبة والخريجين تدريبا عصريا مبنيا على التخصصية والحرفية للنهوض بهذه المهنة بما يليق مع عراقة شعبنا وتاريخه المشرف في البناء والعمارة منذ القدم".
الجدير بالذكر أن عزام المصري حاصل على شهادة الماجستير في التخطيط العمراني (لاند سكيب) ويعتبر من أبرز المختصين في مجال التصميم الداخلي بالوطن ونفذ العديد من المشاريع التي حظيت بإعجاب المستثمرين الفلسطينيين ورجال الأعمال، وله بصمات كبيرة في دول الخليج والإمارات العربية والأردن، كما عمل محاضرا في بعض المؤسسات المحلية والأوروبية وشارك في العديد من الورش وبرامج التدريب الميداني أبرزها البرنامج التابع للاتحاد الأوروبي ومقره بيرزيت.
وطالب المصري بضرورة النهوض بمهندسي الديكور في فلسطين لتغيير واقع في هذا المجال للوصول إلى العالمية عبر أذرع المهنية التي برعت فيه ونقلت فلسطين نقلة نوعية. ويذكر أن مكتب (ايدياز) للتصميم الداخلي بنابلس الذي يشرف على إدارته المهندس عزام استقبل عشرات الخريجين من الجامعات المحلية وخاصة خريجو جامعة النجاح ودربهم تدريبا عمليا من أجل التواصل مع بيئة العمل والاحتكاك المباشر مع الفنيين والحرفيين كل حسب تخصصه ومجال عمله، والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم التصميم والديكور.
الكاتب: ماجد أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان