facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

مؤلف "لا تقرب النساء": لست كأحلام مستغانمي

معاذ جهاد مؤلف رواية "لا تقرب النساء"، يدافع عن الاتهامات التي طالت روايته بأنها تشابه كتابات أحلام مستغانمي، خلال حفل توقيع روايته في جامعة النجاح. ويعلن عن جزءٍ ثانٍ لها، لكنه لن يحمل ذات الاسم.

مؤلف "لا تقرب النساء": لست كأحلام مستغانمي

نفى معاذ جهاد مؤلف رواية "لا تقرب النساء"، الشائعات المتناقلة حيال كونه يسير على خطى الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي، مفسراً الأمر في حديثه مع دوز، "أن الجمهور قد حكم على روايته من العنوان فحسب دون أن يقرأ محتواها". وذلك خلال حفل توقيع روايته في مدرج الهندسة بجامعة النجاح، الأربعاء الموافق 21.09.2016.

وأضاف جهاد لـدوز: "نقول دائماً إن النص بائنٌ من عنوانه، لكن ليس دائماً. الجمهور اكتفى بالعنوان، فقيل إنني أحلام مستغانمي لكن بلحية! أحترم أحلام، فهي كاتبة ولها جمهورها، بغض النظر عن أن كثيراً من الناس لا يحبونها".

المحور العام للرواية يتحدث عن خمس حبكات، لكن هنالك واحدة رئيسية عن إنسانٍ متدين جداً اسمه أيمن، يدخل في صراعٍ بين العادات والتقاليد والأفكار التي يتبناها. يعمل أيمن منسق حفلات، فيستيقظ صباح أحد الأيام، ليكتشف أنه سيعمل لعرس الفتاة التي أحبها قبل خمس سنوات، واسمها لينا.

إلى جانب "أيمن ولينا"، تدخل قصص فرعية. واحدةٌ لفتاة تصارع السرطان، وأخرى لشخصٍ يبحث عن معنى السعادة والحياة، وامرأة تحكي تجربتها بعد الطلاق، وماذا كانت تتمنى أن تكون عليه.

من جانبٍ آخر، كشف جهاد لـدوز عن بدئه بكتابة جزءٍ ثانٍ من "لا تقرب النساء"، لكنه لن يحمل ذات الاسم. مضيفاً أنه اختار الاسم الجديد، لكنه لن يكشف عنه حتى يأخذ الجزء الأول الضجة وحده. بعد رام الله وبيرزيت وحرمي جامعة النجاح، سيكون الحفل التالي في جامعة خضوري. ثم فعالية صغيرة في قصر رام الله الثقافي، يتلو ذلك حفلٌ في الخليل.

من جانبه، أعرب طارق أكرم من جامعة بيرزيت عن إعجابه بالرواية قائلاً لـدوز، إنه يعرف معاذ من قبل، وحين سمع أنه كتب رواية، قام بقراءة مقتطفاتٍ منها ووجدها جميلة، وهذا ما يدفعه لإكمالها في الأيام القادمة.

أما عبد الغفار السوداني، فقال، إنه قرأ الرواية مرتين، معتبراً إياها تجمع أسرار الحياة، من دينٍ وعلمٍ وسياسة. وأنها ستصل بالقارئ إلى درجة الصداع وعدم القدرة على إكمالها، ناصحاً الجميع بقراءتها: "لتثبت أن الأدب لم ولن يذهب".

رواية "لا تقرب النساء حتى سن الخامسة والعشرين"، صدرت عن دار الغاية للنشر والتوزيع الأردنية، تقع أحداثها في 332 صفحة، وحصلت على شعبية كبيرة على الفيسبوك، منذ طرحها في الأسواق قبل فترةٍ وجيزة.

الكاتب: مظفر عتيق

المحرر: عبد الرحمن عثمان

الصور: علي مسالمة

 

2016-09-21 || 17:32

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91