أطالع نجوم السماء لعلي أجد بها الضوء الخفي الذي ينزع نفسه من قلب العتمة
عتمة البؤوس الذي يسكن بقلب أحدهم، حزن فؤاد بعضهم، انشقاق روحك التي تأبى أن تجبر، كراهيتك لعالم مللت منه أنت يا هذا. وقوفك المتلئلئ راغما على السقوط
أناظر شهاب يمر مسرعا ليحمل معه دعائي الطويل وإلحاحي على ذلك
أناجي قمر الليل لأسرد له ماتحمل روحك أسير بخاطري لمكان لا أعرفه بتاتا ولم يمر على مذكرتي قبل تلك اللحظة، لكن يقيني بأني سأجدك هناك هو من جعلني أسير لتلك البقعه
أرى ظل خفي لعله إنسان يقف بنصف قدم ونصف قلب وبنصف أمل.. أقترب منه لأمسح على ساعديه لأحمل عنه ثقل مافي جسده، لآخذ منه ما تعب من تكرار أخذه
رددت تراتيل أحرف لم أقلها من قبل "أنا هنا لأجلك"
فخروج كلمات مثل تلك لنفس متعبه كخروج روحك من بدنك فالجمل في تلك المواقف تضيع متبعثره
أعطني تعبك.. أعطني تعبك "وامض فرحا في هذه الحياة"
التي ستنتهي يوما ما.. فلعيونك عليك دين ولقلبك عليك واجب أن تظل بخير.. والبسمة لا تفارق وجنتيك
سر في طريقك وسأكون ملاك الدعاء لك