هَل هَذا حُبٌّ أَم تَصوف؟
فيكِ وَبالمَلَكوتِ
وَلِعَينيكِ
هَل هَذا إِرهابٌ أَم تَطَرف؟
في حُبِّكِ وَإِن أَعماني الشَوقُ
*****
خَلقَتُ المَعابِدَ وَنَصَّبتُكِ الرَسولة
فَأَنَ لي هَذا
وَآمَنتُ بِالعِبادة
فَسَأُهديكِ تِلكَ القِلادة
عَليها جُرمٌ وَ ماسٌ
اقتَرِبي أَرجوكِ اقتَرِبي
فَأَنا أُريدُ التَأَملُ فيكِ حَتى الثُمالة
*****
زَقزَقَةُ عَصافيرٍ دِمشقيّة
وَلَوحَةٌ جَسَدَتكِ يا أَغلى
أَيقونَةٍ فارِسيَّة
أَراكِ يا حَبيبَتي جِدارُ الأَبَدية
فَأَنا مَفتونٌ بِكِ
يَا مَلاذَ الكَونِ يا إِلهَ الأَبجَديّة
الكاتب: عبيدة الشريف
المحررة: سارة أبو الرب