facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

ماراثون "سرطان الثدي" الورديّ يزيّن شوارع رام الله

تشير الإحصائيات إلى أن مرض سرطان الثديّ هو المسبّب الأول للوفاة من أنواع السرطان جميعه، فيما لو ركضت المرأة أو غنّت أو رقصت لمدة 20 دقيقة ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع فإنها تقلل من نسبة الإصابة به 20 بالمائة. لذلك اهتم منظمو المارثون الأول لمكافحة سرطان الثدي بإقامته لتوعية النساء بأهمية الكشف المبكر عنه.

ماراثون "سرطان الثدي" الورديّ يزيّن شوارع رام الله

"قبل ما نيجي فحصنا كلّنا، آه بنحبّ الحياة"، برداءٍ ورديّ وهمّة حماسيّة عاليّة ظهرت من تقاسيم وجهها شاركت الشابّة سحر البكري (23 عاماً) من مدينة رام الله بسباق اليوم الورديّ النسائيّ الذي زيّن شوارع مدينة رام الله معبّرة عن فرحتها به. 

ذكوراً وإناثاً، صغيراً وكبيراً، بكُرسيّه المقعد ومن خلال شبّاك سيارته، قدموا من المناطق جميعها، جاؤوا يشاركون فكرة اتسمّت بالإبداع في التنظيم والتخطيط كما اتفقّ الجميع. وفي تمام العاشرة صباحاً من يوم الجمعة الموافق 28.10.2016، اصطفّوا ليُعلن عن انطلاق سباق اليوم الورديّ ضمن الحملة الإقليمية التوعوية لمكافحة سرطان الثديّ.

تحت شعار "أنت الحياة..افحصي وطمنينا"، ومن أمام مركز دنيا المتخصص لأورام النساء حتى البلدة القديمة لوحظ مدى التفاعل الذي تملّك المشاركين، والذي امتزج بفرحة صبغت وجوههم ليقطعوا مسافة أربعة كيلومترات حتى مجمّع رام الله الترويحيّ.

"هي الأخت، الحبيبة، الزوجة، الصديقة، والأم" بهذه الكلمات عبرت محافظة رام الله والبيرة.ليلى غنّام عن فرحتها في هذا الماراثون، مبيّنة اهتمام الجميع في صحة المرأة وكيانها، فقد "هزمت جبروت الاحتلال فلن يقوَ عليها سرطان الثدي".

وبينت المديرة الطبيّة لمركز دنيا لمكافحة السرطان نفوذ مسلماني في لقاء على قناة الحرّة أن المرأة لو أنها تركض حواليّ ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع، أو تغنيّ، أو ترقص لمدّة 20 دقيقة فإنها تقلل نسبة الإصابة به حتى 20 بالمائة.

كما أوضّح مدير شركة إيفنتف للعلاقات العامة وإدارة الحدث محمد خريس فكرة هذا السباق، وهي تعريف المرأة بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إذ يشفى ما نسبته 90% من النساء إن قمن به، ولإيصال رسالة للنساء كلّهن. فيما تشير الإحصائيات إلى أن المسبّب الأول للوفاة من بين أنواع السرطان هو سرطان الثديّ.

ذكور وإناث..

ذكر الشابّ محمد سليمان (26 عاماً) من مدينة طولكرم: "هنّ نصف المجتمع والشريحة الأهم منه. جئنا جميعاً نشارك في هذا السباق لندعم فكرته ونبيّن أهمية المشاركة به لتوعية أكبر شريحة ممكنة من النساء بالكشف المبكر تفادياً منه".

"حسيّت إني ساهمت بشي صغير عشان نحمي حالنا"، بهذه الكلمات عبّرت المشاركة سمر ماهر (24 عاماً) من مدينة الخليل، والتي قدمت برفقة والدتها وشقيقتها، عن امتنانها لمنظمّي هذه الفعالية وكلّ من يقوم بتوعية النساء لحمايتهنّ من هذا المرض.

أما مها النوباني (47 عاماً) من مدينة نابلس، فهي تفحص باستمرار عن هذا المرض خوفاً من وجوده وتفادياً من اكتشافه في وقت متأخر. ودعت النساء إلى الفحص المبكر والتعرّف إلى جميع الحملات التي تقوم بها مراكز أورام النساء.

الطفلة جنى غانم، التي قدمت برفقة عائلتها، رفعت بين يديها لائحة كتب عليها "فحصك الآن يعني الأمان"، وارتدت بلوزة ورديّة وقالت: "ماما وأنا بدنا نحمي حالنا عشان هيك إجينا نركض".

وانتهت فعاليات السباق بإعلان الفائزين، حيث حازت الشابّة منى بسيسو على المرتبة الأولى. ونظمّت عدة مسرحيات توعوية في الختام. 

فيما سبق المارثون مؤتمر صحفي نظمه بنك فلسطين، ومؤسسة لجان العمل الصحيّ في مقر وزارة الإعلام في رام الله، حيث أشادوا بالدور التفاعلي لمركز دنيا لأورام النساء منذ نشأته قبل خمس سنوات ليصلعدد المستفيدات منه لأكثر من 6 آلاف امرأة.

 

الكاتبة: إيمان فقها

المحررة: سارة أبو الرب

الصور: عرين ريناوي

 

 

2016-10-29 || 19:34

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91